الشريط الأخباري

تراودك أحلام مزعجة بسبب "كورونا"؟ إليك العلاج

موقع بكرا
نشر بـ 23/06/2020 15:40 , التعديل الأخير 23/06/2020 15:40
تراودك أحلام مزعجة بسبب

يتحدثون كثيرون عن أحلام غريبة كانت ولا زالت تأتيهم مليئة بالزلازل والحمم البركانية والأشياء الغريبة، وهو ما تصفه دراسة في مجلة "وومنز داي" بأنه الظاهرة الأممية التي شهدت ازدياد الأحلام للناس أثناء الحجر الصحي بسبب وباء "كورونا"، ويمكن أن تستمر معهم لفترات متفاوتة بعد العودة التدريجية للحياة الطبيعية.

لفهم هذه الظاهرة تماما، كما يقول التقرير، علينا إلقاء نظرة على النوم والأحلام ووظائفها. تبعا لما يقوله الخبراء فإن دور النوم هو أن يقوم الدماغ بإيداع كل ما حدث خلال النهار في الذاكرة طويلة الأمد، وعندما يقوم العقل بمعالجة ذلك، فإنه يعمل على الفرز بين ما يجب التمسك به وما يجب التخلص منه، وهذا هو السبب في أننا قادرون على استدعاء أشياء مهمة أو خاصة حدثت منذ أسبوع ونسيان الأشياء التي تبدو غير مهمة.


يؤدي الضغط الناتج عن "كورونا" إلى أحلام أكثر غرابة، فالإجهاد له تأثير كبير على محتوى الأحلام، وأحلامك تساعدك على التعامل مع مشاعر معينة، وغالبا ما تكون هذه المشاعر ضغوطا تعاني منها وتحرمك من نوم عميق ومريح. إليك ما يمكنك القيام به للحصول على نوم أفضل في الليل:

الإيجابية قبل النوم

وسط الأخبار السيئة التي ما تزال تنشر يوميا في بعض أنحاء العالم، فإنه من المهم خلق جو إيجابي قبل وقت النوم، لذلك افعلي ما بوسعك للتأكد من أنك تنامين ورأسك مليء بأفكار إيجابية.
يمكن لك التفكير بإيجابية وممارسة التأمل فيما أنت تستغرقين في النوم. بهذه الطريقة سيصبح عقلك مهيأ بالفعل في تلك المراحل المبكرة لنوم هادئ.

لا تقلقي إذا استيقظت في منتصف الليل

إذا استيقظت في منتصف الليل بسبب الأحلام، فلا تجبري نفسك على العودة للنوم. انهض من السرير وتجول في أرجاء المنزل ودع دماغك يعيد ضبط نفسه. يمكنك الاستماع لبعض الموسيقى الهادئة لمساعدتك على الاسترخاء مجددا.

سجل أحلامك

عندما تستيقظ بعد أي حلم اكتب على الفور كل ما يمكنك تذكره، وتأكد من تسجيل ما كنت تشعر به في الحلم، هل كنت خائف، متوتر، سعيد، أم حزين. يمكن لهذه المشاعر مساعدتك في تحديد ما تتعامل معه بالفعل أثناء اليقظة.

فإذا كان لديك شعور غامر بالحزن في الحلم يمكن أن تستمر هذه المشاعر خلال النهار، دون أن تتمكن من تحديدها. لذا من المهم أن تكتب أحلامك بمجرد أن تستيقظ لأننا عادة نميل إلى نسيان تفاصيل محددة كالمشاعر بعد دقائق قليلة من الاستيقاظ.
المصدر: فوشيا

أضف تعليق

التعليقات