الشريط الأخباري

31 أيار- "يوم بلا تدخين": وأكثر من 50% من مجتمعنا مدخن!

نشر بـ 31/05/2020 20:10 , التعديل الأخير 31/05/2020 20:10
31 أيار-

يصادف اليوم 31 أيار اليوم العالمي لمكافحة التدخين "يوم بلا تدخين" والذي تحتفي به جميع الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية منذ سنة 1987.

يهدف هذا اليوم الى وضع موضوع التدخين على الأجندة العالمية ورفع الوعي لدى الجمهور عامة لأهمية مكافحة التدخين، تقليص انتشاره ونتائجه من حيث الإصابة بالأمراض والوفيات، فهو يشكّل أحد الأسباب الرئيسية لأمراض الجهاز التنفسي، سرطان الرئة، درجة الخصوبة وغيرها، وهو المسبب الأول للوفيات عالمياً الذي من الممكن منعه.

يموت في إسرائيل سنوياً حوالي 8000 شخص نتيجة أمراض يسببها التدخين، وحوالي 10% من هؤلاء غير مدخنين ولكنهم تعرضوا لتدخين الآخرين من حولهم (التدخين الاضطراري).

أما في مجتمعنا العربي في البلاد فتُظهر المعطيات نسبة مرتفعة جداً للمدخنين الرجال (فوق سن ال-20 سنة) والتي تصل الى حوالي 50 %، وتشير النتائج الأوليّة لمسح الشباب (مجموعة الجيل بين 18-35 سنة) الذي أجراه "ركاز" مركز الأبحاث الاجتماعية في جمعيّة الجليل مؤخراً الى أن 40% من الشباب في هذه المجموعة هم مدخنون بواقع 67% من الذكور 10% من الاناث، إضافة الى أن 42% من الذكور في هذه الفئة العمرية يدخنون النرجيلة مقابل 8.8% من الاناث.

التوقف عن التدخين 


كما تشير النتائج الى أن 64% من الشباب مدخني السجائر عبروا عن عدم نيتهم بالتوقف عن التدخين، ومن ناحية أخرى فان حوالي 31.8% من الشباب أشاروا الى أنهم كانوا معرضين الى حد كبير للتدخين الاضطراري إضافة الى 31.3% أشاروا الى انهم معرضين بشكل متوسط للتدخين الاضطراري.

وحيث أن التدخين في المجتمع العربي يشكل مشكلة صحيّة أولى، فيتوجب استمرار وتعميق التدخل لمكافحة هذا الوباء في مسارات متعددة مثل التوعية والتثقيف الصحي، الالتزام بالقوانين التي تحدد من التدخين في الأماكن العامة وغيرها، إضافة الى توفير فرص الدعم في الإقلاع عن التدخين.

جمعية الجليل تعمل على مر السنين لرفع الوعي والمعرفة لدى الجمهور عامة فيما يتعلق بالتدخين وأضراره بأشكاله المختلفة من خلال برامج التثقيف الصحي، البحث العلمي، ودفع المؤسسات المسؤولة لتطوير برامج واسعة وقطرية لمكافحة ظاهرة التدخين في المجتمع العربي. نشير الى ان موضوع التدخين قد أدرج كموضوع رئيسي في الخطة الشاملة المقترحة لتحسين الصحة في المجتمع العربي والتي أعدتها وزارة الصحة للسنوات القادمة والتي شاركت الجمعية بشكل فعّال في بلورتها. هذه الخطة المهمة هي قيد المصادقة للتمويل من قبل وزارة المالية والحكومة وهنالك حاجة كبيرة ببذل كل الجهود من أجل دفع هؤلاء لتبنيها والمصادقة عليها.

أضف تعليق

التعليقات