يدعي المسؤولون في شعبة السير في شرطة إسرائيل أن توقيف عمل السيارات هو أحد الوسائل الناجعة والرادعة التي اتباعها للتعامل مع السائقين الذين يرتكبون مخالفات خطيرة، لا سيما إذا كانت هذه9 السيارة، أو الشاحنة، مصدر رزقهم الوحيد.

ويُستدل من معطيات شعبة السير، أنه تم في العام الماضي (2019) توقيف (14) ألفًا و(474) سيارة عن السير والعمل، بزيادة نسبتها 12% مقارنة بالعام السابق (2018).

وأفاد مسؤول في الشعبة، بأن شرطة السير قررت أن تركز هذا العام على سائقي الشاحنات، الذين كانوا متورطين العام الماضي في 25% من حوادث الطرق الدامية، ما يعادل ضعفين ونصف الضعف من نسبتهم في مجمل عدد السيارات في البلاد، البالغ (3,5) مليون سيارة، بينما يبلغ عدد الشاحنات الثقيلة والخفيفة والحافلات- (350) ألف سيارة.

ووفقًا للمعطيات- تم العام الماضي توقيف ألف و(202) شاحنة عن العمل لمدة (30) يومًا، ويشكل هذا العدد بنسبة 8,3% من مجمل السيارات الموقوفة، ما يعني زيادة مقدارها 18% مقارنة بالعام 2018.

2000-5000 شيكل

ويستدل من المعطيات كذلك، أنه تم في العام الماضي توقيف (10) آلاف و(991) سيارة خصوصية، لكن عندما يكون الأمر متعلقًا بالشاحنات، فإن خسائر أًصحابها تكون باهظة، حتى عندما تتوقف عن العمل لمدة شهر واحدة، حيث تقدّر قيمة ما يكسبه صاحب الشاحنة يوميًا ما بين 2000-5000 شيكل، تبعًا لساعات العمل ولنوعية الشحنة أو الحُمولة.

ويشار إلى أن المخالفات التي تتسبب في توقيف السيارة عن العمل والسير تتراوح ما بين نقل الركاب مقابل أجر، وسن السائق ( الشاب) والسواقة في فترة سحب الرخصة، وتجاوز سيارة أخرى خلافًا للقانون، وكذلك تجاوز الشارة الحمراء، والسواقة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.
ومن أبرز مخالفات سائقي الشاحنات: الحمولة الزائدة، ساعات العمل، وكذلك سلامة، الشاحنة واستيفاؤها للشروط والمعايير.