اكد المحلل السياسي الدكتور أحمد رفيق عوض ل بكرا ان الرئيس محمود عباس "أبو مازن" خلال خطابه في نيويورك رفض صفقة القرن وشدد على انها لن تكون في أي مرة ذات مرجعية للتسوية وان الفلسطينيين لا يمكن ان يتعاملوا معها وبالمقابل طرح خطة بديلة للسلام تقوم على فكرة المؤتمر الدولي ومرجعيات هذا المؤتمر تكون القرارات الدولية والمبادرة العربية.

وأشار الى ان الرئيس حاول ان يرسل رسالة كبيرة وواضحة بانه رجل سلام ويؤمن بالتفاوض ويشارك الاسرة الدولية بمكافحة العنف والإرهاب مؤكدا ان الرئيس أبو مازن لم يهدد او يلوح بالتهديد بل حاول ان تكون في كلمته الكثير من التهدئة وتطمين العالم بانه لن يذهب بعيدا في تكسير الاواني او قلب الطاولة.

وأوضح ان الرئيس محمود عباس يتعرض لضغوط كبيرة جدا ولهذا السبب حاول ان يجعل من خطابه بقدر مدى حزمه لصفقة القرن بقدر حزمه بالالتزام بالمفاوضات والتعاون مع الاسرة الدولية من اجل الوصول الى تسوية مع الإسرائيليين.

وبراي الدكتور عوض فان رسالة الرئيس قد وصلت الى أمريكا وإسرائيل والسؤال اذا كان هذا النوع من الخطاب سيقلب الطاولة على الليكود والمتطرفين اليمنيين وهل سيؤثر على الجمهور الإسرائيلي براي الخطاب أيضا للجمهور الإسرائيلي, والسؤال هل سيقرأه الجمهور الإسرائيلي جيدا.

وبخصوص اجتماع الرئيس مع الوزراء الإسرائيلي السابق أولمرت فقال المحلل عوض انه يأتي كجزء من توجه الرئيس للداخل الإسرائيلي والتأثير على الجمهور الإسرائيلي واراد ارسال رساله بان هناك من يمكن الحديث معه داخل المجتمع الإسرائيلي , والمساهمة في اسقاط رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو من خلال اللقاء مع احد اركان الليكود مضيفا ان اللقاء وان ازعج الكثيرين وانتقدوه أراد الرئيس ان يحاصر نتنياهو وان يؤكد بانه رجل سلام.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]