الشريط الأخباري

آية مناع لبكرا: ما زلنا نعيش الصدمة والقتل لم يتوقف!

ريهام يوسف عثامله
نشر بـ 13/01/2020 23:00 , التعديل الأخير 13/01/2020 23:00
 آية مناع لبكرا: ما زلنا نعيش الصدمة والقتل لم يتوقف!

على الرغم من الخسائر الكبيرة في الأرواح البشرية الا ان حالات العنف والقتل والجريمة مستمرة في المجتمع العربي اذا راح ما يقارب الستة ضحايا اذ انه لا يمر يوم لا نسمع فيه عن حالة قتل او اطلاق نار في احدى البلدات العربية يكون ضحية شاب عربي يكون في مقتل العمر في اغلب الحالات، حتى اصبح الامر عاديا وهو ما برز في تجاهل القيادات العربية لهذه الجرائم وسكوتها الغريب علما انه في نهاية العام الأخير كان هناك فعاليات ونشاطات ضخمة ومناهضة للجريمة والقتل توقف فجأة دون حلول حقيقية وجذرية مع الحكومة الا انها اثمرت عن وعود كاذبة حتى اللحظة لربما تمنع الازمة السياسية المستمرة تحقيقها وتنفيذها.

ما زلنا نعيش الصدمة

اية مناع مديرة المركز الجماهيري في مجد الكروم وقريبة ضحايا العنف والجريمة احمد ومحمد السبع الاخوة الذين لاقوا حتفهم قتلا على يد احد الأشخاص على خلفية خلاف مادي بالأساس قبل اشهر، انتقدت بالفعل الازمة المستمرة وتجاهل القيادات وأصحاب القرار لها وافتتحت حديثها ل "بكرا" متحدثة عن وضع العائلة بعد اشهر من الحادثة خصوصا وان مجد الكروم انتفضت وثارت رافضة لمظاهر الجريمة والعنف وطالبت الشرطة بالقيام بدورها من خلال مظاهرات امام مركز الشرطة استمرت لأسابيع: وضع العائلة الصغيرة والكبيرة وأيضا العائلة المجدلاوية تتأرجح بين الغضب والحزن، حتى الان ما زلنا في حالة الصدمة ونتعامل مع الموضوع بتبعاته الأولية لان كل مجتمعنا يعيش حالات العنف المتشابهة التي تنتقل من بلد الى اخر وكل يوم نسمع بحادثة قتل او عنف وجميعنا ضحايا. خسرنا ثلاثة شباب في نفس الحادثة من بلدتنا مجد الكروم بسبب شجار بسيط حول موضوع مادي يعتبر موضوع غير شائك وممكن ان يؤدي الى قتل ولكن كما عرفنا ان هناك من ترصد للشباب وقتلهم، المشكلة في هذه الحالة هي سهولة حيازة سلاح واستعماله في حال الغضب والعنف وللأسف المجتمع اليوم لا يستطيع ان يتعامل مع غضبه الا بهذه الطريقة. كان ممكن ان نضع حد ونوقف الجريمة لو علمنا بما يحدث، للأسف الشباب اليوم لا تشرك أهلها في المشاكل او المخاطر التي تحصل لها ويعتقدون انهم يستطيعون حل مشاكلهم لوحدهم وهو امر خاطئ ويؤدي الى قرارات سيئة وموت.

الشرطة والحكومة تتحمل المسؤولية

وحملت مناع المسؤولية الأولى للشرطة بسبب عدم حرصها على محاربة الجريمة وقالت: بما ان الشرطة هي المسؤولة على قمع العنف والجريمة فاذا هي أيضا مسؤولة عن سيولة السلاح ووجوده في مجتمعنا، هي الملام الأول وعليها ان تعمل وتقوم بدورها بحل الأمور المستمر حتى اليوم، ولكن ذلك لا يمنعنا كمراكز جماهيرية ومؤسسات مجتمع مدني وكل من له صلة ان يعمل على زيادة الثقافة والتوعية وان يقوم كل جانب بدوره، نتحمل الواجب ان نرفع من مستوى الثقافة والعلم والتعلم حتى لا تنجر شبابنا الى عالم الاجرام. نحن كمركز جماهيري، هناك موارد ممكن ان نستغلها لرفع التوعية في بلداتنا العربية وعلينا على الجهود ان تتظافر، ولكن الدولة تتحمل جزء من الامر، عدا عن الازمة الاقتصادية، العائلات فقيرة بعض الأشخاص يتوجهون الى السوق السوداء ما يؤدي الى نهاية مأساوية خصوصا ان شعبنا تحت الاحتلال وهذا له تبعاته أيضا.

ووجهت مناع رسالة الى المجتمع وقالت: علينا ان نرضى بالقليل ولا نجري وراء المظاهر الكاذبة لأنها لا تصنع الانسان بل نبني مجتمعنا وأنفسنا من خلال العلم والثقافة وتطور المجتمع، اصل المشكلة اننا نقارن انفسنا بالآخرين والطمع المادي اصبح أساس المجتمع، الخاسر الاكبر مما يحصل هن الأمهات حيث يمررن بفترات عصيبة جدا ولا يعوضهن أي شخص او أي امر عن خساراتهن لأبنائهن.

أضف تعليق

التعليقات