الشريط الأخباري

المحلل د. غسان الخطيب لـ"بكرا": هناك فرصة لإسقاط معسكر اليمين خلال الانتخابات القادمة

موقع بكرا
نشر بـ 17/07/2019 00:30 , التعديل الأخير 17/07/2019 00:30



اكد الدكتورغسان الخطيب المحلل السياسي الفلسطيني ل بكرا ان هناك فرصة لإسقاط معسكر اليمين الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو خلال الانتخابات الإسرائيلية القادمة في شهر أيلول المقبل.

ولكنه أشار الى ان اليمين منقسم حاليا فهناك اليمين الفاشي المتطرف الذي يمثله نتنياهو وهناك حزب “ازرق ابيض” وهو يميني لكنه اقل خطورة.

وبين الخطيب ان هناك 3 أسباب لسقوط حزب اليمين أولا وحسب نتائج الانتخابات الاسرائيلية الماضية لم ينجح نتنياهو بتشكيل الحكومة وبالتالي هذا متوقع أيضا في الانتخابات القادمة.

ثانيا هناك أصوات داخل حزب الليكود بدأت تشعر بان نتنياهو اصبح عبئا على الحزب وبالتالي جبهته الداخلية أصبحت اقل صلابة من السابق, ثالثا ملفات الفساد التي تلقي بظلالها عليه وعلى الحملة الانتخابية وعلى فرص استمراره في العمل السياسي.

قائمة عربية موحدة

واكد الخطيب على أهمية وجود قائمة عربية موحدة تعمل بطريقة جيدة وترفع نسبة التصويت لأنه بناءا على معايير الانتخابات الماضية يمكن ان يحدث ذلك تغييرا ضد نتنياهو.

واعرب الخطيب عن اسفه لاستمرار وجود الخلافات التي تمنع من توحيد القائمة المشتركة وقال في حال تشكيل القائمة الموحدة والعمل بطريقة سليمة ورفع نسبة التصويت هذا سيساهم في اسقاط نتنياهو.

ورأى الخطيب ان تشكيل قوى عربية يهودية يسارية امر مجدي لإسقاط اليمين لكن ليس للمدى القريب أي للانتخابات القادمة في شهر أيلول وانما ينبغي بعد الانتخابات بناء ائتلافات معادية للفاشية في إسرائيل والتي يمكن ان تخدم للانتخابات للسنوات القادمة.

الطابع العنصري لاسرائيل

وبين ان الطابع العنصري لدولة إسرائيل من شانه ان يبقي احتجاجات يهود الفلاشا (الإثيوبيين) مستمرة بين الفينة والأخرى ولكن باشكال مختلفة لان إسرائيل دولة عنصرية والمجتمع الإسرائيلي فيه مرض العنصرية والنظام السياسي الإسرائيلي هو نظام عنصري.

وبخصوص صفقة القرن قال المحلل الخطيب كان لدي وجهة نظر مبكرة نشرتها في اكثر من مقال انه لن يكون هناك صفقة قرن ولن تقوم الولايات المتحدة بالإعلان عن خطة متكاملة للسلام والسبب في ذلك عدم وجود صدى إيجابي من أي جهة في العالم خاصة ان الفلسطينيين مصرين على رفضهم لها والعرب متحفظون منها واوروبا تحث الولايات المتحدة على عدم طرح المبادرة في حين ان الصين وروسيا اعربوا عن رفضهم للمبادرة وإسرائيل غير متحمسة لها, لذلك تقوم الولايات المتحدة باستمرار بفحص ردود الفعل ولا تجد تشجيعا لها لذا تقوم بتأجيلها وستبقى تفعل ذلك. 

أضف تعليق

التعليقات