لم يثن شهر رمضان الذي تصفّد فيه الشياطين، شياطين الإنس من اقتراف جرائمهم بدم بارد، لم يشفع لروح زهقت، لم يمنع أمواج العنف الهائجة من كل صوب، وحصلت عدة جرائم قتل وإطلاق نار منذ بداية الشهر في مجتمعنا العربي.


كيف لرمضان ان يغير ما بقلوبنا، ما هي رسالة الإسلام في هذه القضية، وهل فعلا باتت مصطلح "العفو عند المقدرة " شيء من الخيال ؟

فضيلة الشيخ مأمون مطاوع حاصل على درجة الماجستير في الفقه والأصول، والدكتوراه في فلسفة الحياة الاسرية والزوجية في الإسلام يبين مدى حرص الإسلام والدين الإسلامي بالمحافظة الى الانسان، وتجنب العنف الإجرام. 

قال فضيلة الشيخ مأمون: قضية العنف المستشري في المجتمع العربي خاصة، أصبحت قضية تقض مضاجع جميع الناس، ومن يظن ان الشيطان هو أساس خطأ الانسان فهو على خطأ، لان للإنسان افعاله التي وجب عليه ان يتحكم بها، فقد يستخدمها للخير وقد يستخدمها للشر، وما نراه من عنف وجريمة ونحن في رمضان، لا علاقة له بالشيطان ، وان بعل الانسان الذي زرع في نفسه أفكار الشيطان.

وقال فضيلته: الانسان له دور كبير في صياغة سيرورة حياته، وهنالك أفعال انسية توازي أفعال الشياطين، ولا نقول للمجرم او القاتل او من ارتكب جريمة بحق انسان آخر انك لست مذنب وان من أراد ذلك هو الشيطان، بل ان الانسان القاتل عليه كل الحق وهو المسؤول عن فعلته ووجب ان يحاسب عليها في الدنيا والاخرة .

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]