الشريط الأخباري

التلوثات بالمستشفيات : وفيات عديدة ، لكن العدوى أقلً !

غسان بصول – بكرا
نشر بـ 22/03/2018 23:12 , التعديل الأخير 22/03/2018 23:12

تضّمن تقرير صدر مؤخراً عن وزارة الصحة تصنيفاً لأقسام العلاج المكثف الأكثر تلوثاً في المستشفيات الإسرائيلية العام الماضي (2017) .

وتصدّرت القائمة تلك الأقسام الكائنة في : ايخيلوف "(تل ابيب) و "برزيلاي" (اشكلون ) و"معياني يشوعاه"(بني براك) – بينما تتذيّلها أقسام:"هداسا عين كارم"(بالقدس)و"مئير"(كفار سابا)و "يوسيف طال"(ايلات).

والمقصود بالتّلوّث – تلوث الدم ، الذي يتسبب من تسرّب الجراثيم الى الدم الى درجة تشكيل خطر على الحياة ، وهي حالات تحدث بالأساس نتيجة إدخال انبوبة القسطرة الى الشريان المركزي لجسم المريض ، (شريان الرقبة أو الصدر أو الفخد ) لمقتضيات أمداد الجسم بالسوائل أو الادوية أو الغذاء – مع التشديد على انه يمكن تجنّب ومنع حدوث حالات التلوث .

ويشار الى أن ادارات المستشفيات ترفع تقارير شهرية حول تلوث الدم الى الهيئة المسمّاه "المركز القطري لمنع التلوثات " – بينما تقوم وزارة الصحة باعداد تقرير سنوي يلخص التقارير الشهرية المذكورة .

انقاذ حياة حوالي (150) مريضاً

ومن بين المستشفيات الأخرى الأكثر تلوثاً – بالإضافة إلى ما ذكر – "رمبام" (حيفا) ، شعاري تسيدك (القدس ) ، " وولفسون" (حولون)، "لنيادو" (نتانيا) ،" بورياه" (طبريا) ، و"كابلان" (رحوفوت).

واستناداً الى التقرير فقد سجل منذ العام 2012 تراجع بنسبة الثلث (35%) في عدد حالات تلوث الدم التي تحدث في أقسام العلاج المكثف ، وتراجع بنسبة 50% في حالات التلوث الناجمة عن الامداد (بالسوائل) عن طريق الشريان المركزي – ما يعني ، وفقاً لتقديرات وزارة الصحة ، انقاذ حياة ما بين 100-160 مريضاً في كل سنة .

ويؤكد خبراء الوزارة استمرار وجهة التراجع في نسب وأعداد حالات التلوث ، مع التشديد على ان بالإمكان بذل المزيد من الجهد لتخفيض عدد تلك الحالات ، بإتباع التوجيهات والإرشادات الصادرة عن الوزارة وبالاستفادة من برامج وفعاليات التوعية وتأهيل الكوادر الطبية وتوسيع الرقابة والمراقبة .

أضف تعليق

التعليقات