أظهرت دراسة طبية حديثة أن أكثر من ثلث الإصابات بالسكتات الدماغية التي تؤدي إلى الوفاة في العالم، سببها التلوث في الجو.

ووجدت الدراسة، أن التلوث في الهواء هو المسبب الرئيس للسكتات الدماغية بسبب تأثيره السلبي على الأوعية الدموية.

واكتشف الباحثون أن الجسيمات المجهرية التي تخرج من عوادم المركبات التي تعمل بالـ"ديزل" وتنتشر في الهواء تمثل سببًا رئيسيًا ومهمًا للإصابة بالسكتات الدماغية القاتلة.

ووجد تحليل الباحثين أن ثلاثة أرباع الإصابات بالسكتات الدماغية كان من الممكن تجنبها لو قام المصابون بها بتغيير نمط حياتهم، مثل الامتناع عن التدخين، وتناول كميات أكبر من الخضروات والفواكه، وعمل تمارين رياضية يومية بشكل أكبر.

وقال رئيس فريق البحث، فاليري فيجن، من جامعة أوكلاند في نيوزيلندا، إن "النتيجة المدهشة وغير المتوقعة للدراسة التي أجريناها هي أن نسبة عالية من السكتات الدماغية تُعزى إلى التلوث البيئي وتلوث الهواء، وخاصة في الدول النامية".

وأضاف فيجن أن: التدخين والنظام الغذائي السيئ وقلة التمارين الرياضية هي أيضًا أسباب رئيسية للإصابة بالسكتات الدماغية، والسيطرة على هذه الأمور من الممكن أن تمنع حدوث ثلاث أرباع الإصابات التي يتم تسجيلها في العالم".

ويضع الأطباء عشرة أسباب رئيسية للإصابة بالسكتات الدماغية، هي: ارتفاع ضغط الدم، قلة تناول الفواكه، ارتفاع الوزن، الإكثار من تناول الملح، التدخين، عدم تناول كميات كافية من الخضراوات، التلوث في الهواء، التلوث داخل المنزل، النظام الغذائي السيئ فيما يتعلق بتناول الحبوب، وعدم التوازن في الأكل الذي يحتوي على السكر.