ثار جدل كبير في أوساط الشباب الفلسطيني في أعقاب نشر صور لمهرجان للألوان أقيم في مدينة رام الله، ولم تجري الدعوة له بشكل رسمي.

ونشر بعض الصور أظهرت فتيان شاركوا في مخيمات طلائع التحرير التي تنظمها حركة حماس في قطاع غزة وقارنت بين المحتفلين بمهرجان الألوان في رام الله وباستعدادات وتدريبات الفتية من قطاع غزة للحرب القادمة مع إسرائيل، حيث ظهرت وجوههم وهي مدهونة باللون الأسود والأخضر.

وفي صورة أخرى نشر أحد النشطاء صورة لطفلة فلسطينية من القطاع والدماء تملأ وجهها فيما ظهرت في الصورة المقابلة صورة مشاركات في فعالية مهرجان حرب الألوان في رام الله.

وقال فؤاد اليماني منسق فكرة مهرجان حرب الألوان وهو رسام تشيكيلي لــ"بكرا"، إن فكرة حرب الألوان جاءت من خلال البحث عن فعالية فنية تمثل مرسم خرابيش وتعرف عنه وتكون فكرة جديدة بالضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف:" قبل فترة عرض مهرجان هولي عبر التلفاز وفكرة المهرجان الفنية اعجبتني وبحثت عن الموضوع وقمت بأخذ فكرة نثر الألوان وإنشاء فعالية تتضمن هذه الجزئية فقط ".

وبين اليماني أنه تمسك بالفكرة لتنفيذها كون الشعب الفلسطيني يعاني من الكثير من الضغوطات والكبت فمثل هذه الفعالية تقوم بتفريغ الطاقة المكبوتة وتعمل على نشر الفرحة والسرور مع الموسيقى والألوان.

وشارك العشرات من الشبان والفتيات، الخميس الماضي، في مهرجان "حرب الألوان" والذي نظم لأول مرة في مدينة رام الله، وتراشق المشاركون بالألوان، وترك تنظيم هذا الاحتفال حالة من الجدل بين الفلسطينيين على مواقع التواصل الاجتماعي.

حماس تدين تنظيم "مهرجان الألوان" برام الله

من جانبها، أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تنظيم سلطة رام الله "مهرجان الألوان"، معتبرة أن إحياءه يشكل إساءة لنضالات شعبنا وتضحياته ودليلاً على استهتار السلطة وقيادة فتح بمعاناة شعبنا.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحفي، السبت، إن هذا المهرجان يتضمن أجواء من الاختلاط والفسوق وإحياء طقوس هندوسية غريبة عن تقاليد شعبنا.

واعتبر أبو زهري المهرجان "محاولة لقتل الروح الوطنية لدى الشباب الفلسطيني من خلال قمع المسيرات الوطنية التضامنية مع القدس والأسرى وتنظيم مثل هذه الاحتفالات الفاسدة". على حد تعبيره.

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك 
استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]