الشريط الأخباري

الدكتور احمد عراقي يحذر من الحمى المالطية

عمر ربيع، موقع بكرا
نشر بـ 01/06/2014 12:00 , التعديل الأخير 01/06/2014 12:00

يكثر الحديث في هذه الأيام عن اصابة العشرات من منطقة وادي عارة بمرض الحمى المالطية وهنالك حالة من القلق الشديد من انتشار هذا المرض لمناطق أخرى في منطقة المثلث الجنوبي وغيرها من المناطق الاخرى، حيث ان بعض السلطات المحلية سارعت في اصدار بيانات ارشادية للاهالي بهدف الوقاية من المرض والتصدي له.

وعليه، التقينا بالدكتور احمد عراقي مدير مركز الرحمة في مدينة الطيرة، ليحدثنا عن عوارض هذه الاصابات وكيف يمكن الكشف عنها وتقديم العلاج للمصابين.

هل لك أن تشرح لنا ما معنى الحمى المالطية؟

د. احمد عراقي: هذا المرض عبارة عن جرثومة يطلق عليها اسم “بروستيلا”، وهذه الجرثومة تتواجد في الحليب ومنتجاته. عوارض هذا المرض تكمن في ارتفاع وانخفاض درجة حرارة جسم الانسان كما يسبب المرض اوجاعا في المفاصل والعضلات والشرايين والرأس بالاضافة الى انه المرض يقضي على الشهية.

متى يمكن ان يظهر المرض على الانسان وكيف يمكن علاجه؟

د. احمد عراقي: المرض يظهر بعد اسبوعين على الأقل، في حال تناول الانسان منتجات حليب فيها جرثومة، وعلاجه يتم عن طريق المضادات، وهنا أشدد أنه في حال أهمل شخص العلاج، فإنه سيواجه مشاكل صحية عديدة.

كيف يمكن الوقاية من مرض الحمى المالطية؟

د. احمد عراقي: من اجل الوقاية من مرض الحمى المالطية يجب تطعيم الحيوانات التي يشتق منها الحليب، والتخلص الحيوانات المصابة، حيث نرى بعض المناطق تستخدم الحليب دون فحص فيما اذا تم استخراجها من حيوانات تم فحصها وفقا للتعليمات المتبعة من قبل وزارتي الصحة والزراعة، وهذا أمر خطير جدا ويؤدي للاصابة بالمرض الذي نتحدث عنه. كما أن اكثر المناطق التي ينتشر فيها المرض هي: وادي عارة، باقة الغربية، لأن فيها الكثير ممن يربون المواشي.

هل هنالك خطورة في ان ينتشر المرض لمناطق أخرى؟

د. احمد عراقي: بكل تأكيد، فهذا المرض يمكن أن ينتشر لمناطق أخرى بسبب قيام تجار ببيع منتجات حليب غير مفحوصة في مناطق اخرى لا ينتشر فيها المرض. فعلى سبيل المثال منطقة المثلث الجنوبي لا توجد فيها حتى الآن اصابات بهذا المرض، لكن قد تقوم عائلات من نفس المنطقة بشراء اجبان او حليب عن طريق تجار يسكنون في بلدات ينتشر فيها المرض، وقد تكون الجرثومة موجودة في تلك المنتوجات، وبهذه الطريقة ينتشر المرض من بلدة لأخرى.

هل علاج المضادات يكفي؟

د. احمد عراقي: عندما يصاب اي انسان بالمرض، على الفور نقوم بتحويله الى اقرب مستشفى، وهنالك يقوم الطاقم الطبي بإجراء فحص دماء له، كما يمر المصاب بفحوصات طبية أخرى للكشف فيما اذا كان يحمل اجساما مضادة للمرض، وبهذه الطرق يتم تشخيص وضعه الصحي.

ما هي نصيحتك للمواطنين؟

د. احمد عراقي: انصح المواطنين بشراء كافة مشتقات الحليب من قبل شركات معروفة مرت بكافة الفحوصات الطبية، حيث ان هنالك بعض المحال التجارية تقوم بعرض منتوجات لبعض الشركات التي لا نعرف مصدرها وليس عليها توقيع. على المواطنين الانتباه لهذه النقطة مع التشديد على ان يقوموا بشراء منتوجات موقعة، كذلك الامر بالنسبة للبيض، ومن هنا انصح المزارعين واصحاب المواشي بإجراء فحوصات وتطعيمات وفقا للتعليمات المتبعة حتى تكون المنتوجات سليمة.

أضف تعليق

التعليقات