الشريط الأخباري

د. مزاوي يحدثنا عن إبتكاره في مجال السمع

نرمين عبد موعد، موقع بُـكرا
نشر بـ 14/04/2013 23:00 , التعديل الأخير 14/04/2013 23:00

 قام د. سليم مزاوي- ابن مدينة الناصرة، والمختص في مجال الأنف والأذن والحنجرة، في تطوير جهاز خاص بالسمع، ويعمل د. مزاوي القائم بأعمال مدير قسم الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى العفولة " هعيمك".

وفي حديثٍ مع د. مزاوي قال: " نحن نتحدث عن تطوير جهاز خاص بالسمع المعروف باسم " بروبيزا"، وهو عبارة عن قطعة معدنية توصل بين عظمات الأذن الداخلية".

وأضاف مُفصلاً بشكل مُبسط: خلف طبلة الأذن، يتواجد ثلاث عظمات متواصلة مع بعضهن، التي يمر من خلالهن الصوت، ليصل إلى الجهاز العصبي، بين الطبلة والأذن الداخلية، وهكذا يصلنا الصوّت.

وأضاف: لكن هُناك حالات، يكون لديها إصابة في العظمة الثالثة تُحدث خللاً في السمع وذلك بسبب وجود التكلس عليها، وهذا يكون لعدة أسباب، منها الوراثية، أو أثناء الولادة أو مع تقدم عمر الإنسان، هذا التكلس يمنع بوصول الأمواج الصوتية إلى الأذن الداخلية، ومع الوقت يؤدي إلى " الطرش" أو إلى الإعاقة السمعية.

الجهاز عبارة عن قطعة معدنية لا يتعدى حجمها 4-5 مليمترات، وتوصل بين العظمة الثانية والأذن الداخلية، يتم تثبيتها عن طريق تثقب صغير في الأُذن الداخلية، وفي هذه الحالة، يعود الصوت للشخص الذي يُعاني من هذه الحالة.

و ما قام به د. سليم مزاوي، هو تحسين الجهاز المُبتكر، من خلال إضافة قطعة تُشبه بعملها " المكابح- الفرامل"، التي تمنع سقوط البروبيزا إلى الأذن الداخلية وتؤدي إلى صمم المريض، إذ كانت مع الوقت تسقط من مكانها، وهذا التعديل الذي قام به الطبيب سليم مزاوي سيتم تسجيله على اسم الطبيب مزاوي ليحمل اسم الناصرة والأطباء العرب إلى العالمية.

العملية تجرى لمن هم فوق 18 عامًا..

وأكد د. مزاوي، أن هذا الجهاز لا يناسب جميع المرضى الذين يعانوا من مشاكل في السمع، فقط الأشخاص الذين يعانوا من مشاكل العصب في السمع والحالات الوراثية منها، أو عند التقدم في السن. موضحا أن هذه العملية تلائم الأشخاص الذين هم فوق سن 18، وهذا لاكتمال النمو لديهم.

وعلى هامش الحديث عن تحديث الابتكار، تحدث د. مزاوي، أن الحكومة أقرت قانونًا، يُحتم المؤسسات الطبية في إجراء فحوصات متعلقة بالسمع عند ولادة أي طفل، تجنبًا من اكتشاف مشاكل في السمع عند المواليد.

وتابع د. مزاوي حديثه، أن على الأهل مراقبة طفلهم منذ ولادته، وتجاوبه مع الأصوات التي تجلب من حوله، وخاصة العائلات التي يكثُر فيها زواج الأقارب، إذ يجب متابعة حاسة السمع عند الأطفال، وفي حال وصول الطفل لعُمر ثلاث سنوات، يجب متابعة النطق لديه، وتطور الثروة اللغوية حتى سن 4-5 سنوات.

أحببت الخبر ؟ شارك اصحابك 

أضف تعليق

التعليقات