الليكود والصهيونية الدينية يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية
وسيكون معظم المراقبين من طلاب المعاهد الدينية التابعة للصهيونية الدينية، فيما سيعمل قسم منهم ضمن الحصص المخصصة لليكود، الذي يمتلك عدداً أكبر من مواقع المراقبة.