نقل جعفر فرح إلى مستشفى رمبام إثر وعكة صحية
ورغم هذه الضغوط، يواصل فرح، مرشح الجبهة، طريقه بثبات، متمسكًا بمواقفه وبنشاطه في القضايا التي يطرحها أمام المجتمع العربي.
ورغم هذه الضغوط، يواصل فرح، مرشح الجبهة، طريقه بثبات، متمسكًا بمواقفه وبنشاطه في القضايا التي يطرحها أمام المجتمع العربي.
وأضاف: «الجبهة تخاطر بخسارة مرشح كان يمكن أن يكون من أفضل أعضاء الكنيست بين الـ120، لما يملكه من خبرة ومهنية وسجل في الدفاع عن قضايا الناس».
أشارت مصادر إلى أن جعفر فرح، المرشح الثاني في قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، قد يعلن صباح الجمعة انسحابه من الترشح لانتخابات الكنيست.
أثارت قضية تسريب بروتوكول اجتماع داخلي للجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة ونشر تفاصيله في صحيفة
وكانت المعلومات المتداولة قد أشارت إلى أن شبيطة بعث رسالة استقالة باللغتين العربية والعبرية، من دون أن تتضح حينها الأسباب بصورة رسمية، فيما ربطت مصادر الخطوة بتسريبات إعلامية ونقاشات داخلية.
أكد د. يوسف جبارين، رئيس قائمة الجبهة والقائمة المشتركة، في رسالة إلى أعضاء الجبهة، أن أمجد شبيطة، سكرتير الجبهة، "لا يزال على رأس العمل في قيادة الجبهة والحملة الانتخابية".
في حين اشارت مصادر أنّ اسباب الإستقالة تعود إلى التسريبات الأخيرة للإعلام، خاصة النشر مساءً في هأرتس.
وأكدت الجبهة أنها ستخوض الانتخابات ضمن القائمة المشتركة، مع التمسك، بحسب البيان، بمبادئ المسؤولية والعدالة والمساواة والالتزام بكرامة الإنسان.
وسبق الاجتماع حملة تضامن واسعة لجعفر فرح، شارك فيها ناشطون وشخصيات سياسية ومجتمعية، وطالبت بعدم إقالته وذلك بعد ام أصدر بيان اوضح فيه حيثيات الانتقادات التي وجهت له.
ويأتي بيان فرح بعد أيام من الهمز واللمز والتلميحات على شبكات التواصل الاجتماعي، من دون نشر تفاصيل واضحة أو شكوى رسمية أو طرح رواية علنية متكاملة يمكن التعامل معها، قبل أن تنشر صحيفة “هآرتس”، الجمعة، مادة حول الموضوع، ما دفع القضية إلى مساحة أوسع من النقاش السياسي
ترتفع قوة الأحزاب العربية مجتمعة إلى 13 مقعدًا، بعد توحّد الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة – العربية للتغيير مع التجمع الوطني الديمقراطي.
وفي المقابل، عزز تحالف الجبهة والعربية للتغيير قوته بمقعد واحد هذا الأسبوع ليصل إلى 6 مقاعد، فيما تحصل القائمة العربية الموحدة على 5 مقاعد.
عقد رؤساء القائمة المشتركة، يوسف جبارين عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، وأحمد الطيبي عن الحركة العربية للتغيير، وسامي أبو شحادة عن التجمع الوطني الديمقراطي
نزفّ إلى شعبنا، بكل فخر واعتزاز، انطلاق القائمة المشتركة بمركباتها الثلاثة: الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
ويأتي الاتفاق بعد مفاوضات ونقاشات مكثفة بين الأطراف المعنية، وسط مساعٍ لتوحيد القوى السياسية العربية وخوض الاستحقاق الانتخابي ضمن قائمة مشتركة.
وأوضحت قيادة الجبهة الداخلية أن الاختبار يهدف إلى فحص جاهزية منظومة الإنذار، ولذلك قد تُسمع صفارات الإنذار في المنطقة المحيطة بالقاعدة.
وفي نهاية الأسبوع، ثبّتت مؤسسات الجبهة والتجمع رسميًا موافقتها على قرار لجنة الوفاق، ودعت العربية للتغيير إلى الانضمام إلى الاتفاق والإعلان عن القائمة المشتركة الثلاثية
زار د. يوسف جبارين رئيس قائمة الجبهة لانتخابات الكنيست، اليوم الأحد بيت مصطفى محاميد، وهو والد العريس الذي اقتحمت شرطة بن غفير
وفي كفر قاسم، وجّه النائب منصور عباس رسالة شديدة اللهجة إلى الجبهة والعربية للتغيير والتجمع، داعيًا إياها إلى إنجاز الاتفاق وعدم إعادة إنتاج الانقسامات السابقة.
أظهر استطلاع نشرته القناة 13 الإسرائيلية أن القائمة المشتركة قد تحصل على تسعة مقاعد إذا خاضت الجبهة والعربية للتغيير والتجمع الانتخابات المقبلة ضمن قائمة واحدة