مصرع عامل إثر حادث بموقع بناء في أور يهودا
أفادت الناطقة باسم نجمة داوود الحمراء أنه في الساعة 10:42 صباح اليوم، تم تلقي بلاغ عبر الرقم 101 عن عامل تعرض لإصابة خطيرة إثر حادث مع رافعة شوكية أثناء عمله في موقع بناء في شارع كرميل بمدينة أور يهودا.
أفادت الناطقة باسم نجمة داوود الحمراء أنه في الساعة 10:42 صباح اليوم، تم تلقي بلاغ عبر الرقم 101 عن عامل تعرض لإصابة خطيرة إثر حادث مع رافعة شوكية أثناء عمله في موقع بناء في شارع كرميل بمدينة أور يهودا.
ويتضمن برنامج الورشة تعلم تقنيات المسرح والتطرق إلى سرديات الشعبين ضمن مساحة مشتركة تركز على التجربة الإنسانية والحكايات الفردية.
أُصيب عامل يبلغ من العمر نحو 50 عامًا بجروح خطيرة، اليوم، جراء سقوطه من ارتفاع يقارب أربعة أمتار في ورشة بناء تقع في موشاف ضمن نطاق المجلس الإقليمي ماتيه يهودا.
حتى الآن، لم تصدر الجهات الرسمية تفاصيل إضافية حول القضية، فيما أشارت المصادر إلى أن التحقيق لا يزال جاريًا ويخضع لأمر حظر نشر جزئي.
أن قوات الجيش الإسرائيلي نجحت، بشكل غير مألوف، في اعتقال المشتبه بهم الثلاثة أثناء ارتكابهم الأعمال على الفور، فيما فر باقي المتورطين.
وختم الخزاعي بالقول إنّ الانقسام بين المانحين الجمهوريين من اليهود لا يقتصر على الخلاف حول أشخاص بعينهم
تظاهر المئات من العرب واليهود، مساء اليوم الخميس، عند مدخل بلدة طرعان احتجاجًا على موجة جرائم القتل المتصاعدة منذ بداية العام.
وأضافت أن من النتائج “اللافتة” أيضًا وجود شريحة واسعة داخل “المركز اليهودي” ما زالت مترددة إزاء فكرة الشراكة السياسية، لكنها قابلة للتأثير.
وأوضح دراوشة أن “جزر النجاح” تظهر بوضوح في المجال الاقتصادي والمجال الأكاديمي، حيث توجد “استعدادات مشتركة لدى المجتمعين اليهودي والعربي للاستمرار في العمل المشترك
وفي ما يخص الانتخابات المقبلة، قال عباس ردًا على سؤال “هآرتس” إنه إذا لم تتمكن الأحزاب المناهضة للحكومة الحالية من تحقيق أغلبية، فقد تنضم “الموحدة” إلى أي ائتلاف لاستكمال تشكيله
وقد أجرت وزارة الأوقاف المصرية أعمال ترميم جزئية في السنوات الأخيرة كجزء من محاولة لحماية التراث الديني غير الإسلامي.
وبحسب ما نقله موقع “Yeshiva World News”، كان حمداني قد أوقف بشبهة الاتجار بآثار يُزعم أنها سُرقت من المتحف الوطني في دمشق، من دون تقديم إثباتات ملموسة تؤكد صحة الاتهامات.
أدانت محكمة بريطانية رجلين بتهمة التآمر لتنفيذ هجوم مسلح واسع يستهدف أفرادًا من الجالية اليهودية في إنكلترا، في مخطط وُصف بأنه كان قد يؤدي إلى أحد أكثر الهجمات الإرهابية دموية في تاريخ البلاد.
لكن الفجوة الأبرز ظهرت في مسألة الأحياء السكنية. إذ أيد 70% من العرب العيش في أحياء مشتركة، مقابل 33% فقط من اليهود.