ارتفاع كبير في الاتصالات لخطوط المساعدة النفسية في إسرائيل بعد إطلاق الصواريخ الإيرانية
وحذرت المصادر من أن هذا الارتفاع الكبير يعكس الضغوط النفسية والخوف المتزايد بين السكان جراء موجات القصف المتلاحقة
وحذرت المصادر من أن هذا الارتفاع الكبير يعكس الضغوط النفسية والخوف المتزايد بين السكان جراء موجات القصف المتلاحقة
ويأتي هذا التطور ضمن تصعيد إقليمي متزايد بعد موجات من الهجمات الصاروخية الأخيرة على أهداف في إسرائيل ودول الجوار
غادر المشتبه المكان قبل وصول الشرطة، إلا أنه تم توقيفه بعد وقت قصير عند مدخل البلدة القديمة في القدس، وأحيل للتحقيق، على أن يُحال اليوم إلى المحكمة لتمديد توقيفه.
وحذرت السلطات المواطنين من الاقتراب من مواقع سقوط الصواريخ أو محاولة جمع أي شظايا، داعية إلى الإبلاغ الفوري عن أي حوادث أو ملاحظات عبر مركز الطوارئ 100.
وتوقفت المباراة لدقائق للسماح للاعبين المسلمين مثل عمر مرموش ريان آيت نوري، وريان شرقي، بكسر صيامهم والإفطار ومن ثم استكمال المباراة.
أُصيب شابان، مساء اليوم، جراء تعرضهما لإطلاق نار في المنطقة الصناعية بالبلدة، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
تم توقيف مشتبهين للتحقيق، وخلال تفتيش منزلهما ضُبط مسدس من نوع “غلوك” وذخيرة عسكرية مسروقة
بحسب روايات الأهالي، استمر إطلاق النار لساعات، ما أثار حالة من القلق في صفوف السكان، خاصة في ظل وقوع الحادثة قرب مركز أمني رسمي.
وفي طمرة، أُصيب شاب آخر بجراح متوسطة جرّاء تعرّضه لإطلاق نار. الطواقم الطبية استدعيت إلى موقع الحادث، وقدّمت الإسعافات الميدانية، ثم جرى نقل المصاب إلى المستشفى لمواصلة تلقي العلاج. الشرطة باشرت فحص ملابسات إطلاق النار.
وأشارت النتائج إلى وجود نشاط إجرامي خطير، ما دفع الشرطة إلى توسيع دائرة التحقيق، حيث تم تحديد هوية شقيقين آخرين في العشرينات من عمرهما
اتهم الجيش اللبناني الثلاثاء، القوات الإسرائيلية بإطلاق النار على محيط نقطة له استحدثها على الحدود في جنوب لبنان، داعيا عناصره للردّ على مصادر النيران في حال تكرارها.
في نشاط مشترك بين جهاز الأمن العام ووحدة التحقيقات في مديرية الجليل التابعة لشرطة إسرائيل، تم توقيف أربعة مواطنين إسرائيليين
أطلقت فرقة كهرمان للإنشاد عملها الفني الجديد بعنوان “ميدلي رمضان”، والذي يضم مجموعة من الأناشيد الرمضانية
قُتل شرطي في حرس الحدود الإسرائيلي، أوري مخطييف (18 عامًا)، اليوم الأحد، إثر إصابته برصاصة خرجت من سلاحه داخل منزله في بلدة أزور، وسط البلاد.
وبحسب التقرير، يرى كاتبوه أن إسرائيل لم تحقق أهدافها العسكرية السابقة، وأنها باتت تعتمد على تفاقم الأزمة الإنسانية كوسيلة ضغط إضافية على سكان القطاع
وتبيّن من التحقيق الأولي أن الحادثة وقعت أثناء لقاء “صلحة” بين عائلتين، على خلفية خلاف بدأ في مناسبة عائلية سابقة بسبب نظرات وشتائم متبادلة بين الطرفين.
قوات الشرطة وصلت إلى المكان وباشرت بعمليات تمشيط واسعة، إلى جانب جمع الأدلة وفتح تحقيق للوقوف على خلفية الحادثة وهوية الضالعين فيها.
وبحسب معلومات وصلت من البلدة، جرى إلقاء قنبلة من طائرة مسيّرة ما أدى إلى أضرار جسيمة في أحد البيوت، فيما تحدثت الرسائل الواردة عن إصابة فتاة ووالدتها بعيار ناري خلال إطلاق النار.
بلدية ام الفحم: اليوم السبت 21.2.2026– انطلاق فعاليات خيمة مناهضة العنف لمنطقة وادي عارة في منتزه ميس الريم
تركزت الاجتماعات على تنسيق السياسات وضمان استمرارية العمل في مواجهة هجوم باليستي متعدد الجبهات، مع التركيز على إيران كمصدر رئيسي للتهديد