زهير دعيم رواية من اثنتين وسبعين صفحة
أنا زهير دعيم ؛ ابن عبلّين الجميلة التي تشبه الخالّ القابع على خدّ الجليل ، حيث الحجر يحكي ، والزّيتون يعرف أسماءَنا واحدًا واحدًا .. أنا ابن المكان الذي علّمني أن أكون واسعًا كالأُفق ، وثابتًا كما الجذور ، ولطيفًا كنسمة المساء حين تعود مُتعبةً من حقول النّهار ...