"الأونروا": استمرار المعاناة في غزة رغم وقف إطلاق النار
أكّد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني، أن معاناة السكان في غزة ما زالت مستمرة رغم وقف إطلاق النار
أكّد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" فيليب لازاريني، أن معاناة السكان في غزة ما زالت مستمرة رغم وقف إطلاق النار
أكدت وزارة الخارجية المصرية أن هذا التشريع يمثل تقويضًا مباشرًا لضمانات المحاكمة العادلة، ويكرّس نهجًا تمييزيًا يعزز نظام الفصل العنصري من خلال التفريق في تطبيق القانون بين الفلسطينيين وغيرهم.
ووفق الآلية الجديدة، سيُتاح للعمال التسجيل في مكاتب خدمات التشغيل وتقديم طلبات إلى مؤسسة التأمين الوطني، على أن يقوم أصحاب العمل بالإبلاغ رسميًا
أظهر تقرير أن خطة الإجازات غير المدفوعة التي بلورتها وزارة المالية الإسرائيلية لمساعدة الأجراء الذين أخرجهم مشغلوهم إلى إجازة بسبب الحرب، تترك العمال الذين يتقاضون أجورهم وفق نظام الساعات
كما تحدث بشير عن تطور "المجتمع الفلسطيني في إسرائيل"، موضحًا أن "الشعب الفلسطيني يواجه تحديات عديدة اليوم"، تشمل التوسع المستمر في "سياسات التمييز العنصري ضد الفلسطينيين
كما تم تحديد أجر الساعة بمقدار 35.40 شيكل، وذلك ضمن جهود الحكومة لتحسين دخل العمال وتعزيز قدرتهم الشرائية.
يستعد مئات آلاف العاملين في القطاع الخاص لتلقي رسالة احتجاج مرفقة برواتبهم خلال الأيام المقبلة، تتضمن انتقادات حادة لآلية الإجازة غير مدفوعة الأجر التي أقرتها الحكومة، في ظل الحرب.
وبحسب المخطط، يقتصر التعويض على من تغيبوا 10 أيام على الأقل، ما يعني أن شريحة واسعة من العمال الذين عادوا إلى العمل خلال فترة أقصر لن يحصلوا على تعويض
أقرت وزارة المالية الإسرائيلية، بالتنسيق مع نقابة العمال، ملامح خطة تعويضات جديدة لموظفي القطاع العام الذين تعذر عليهم الوصول إلى أماكن عملهم بسبب الوضع الأمني.
وجاء هذا التأكيد مع تنفيذ الموجة الـ 52 من عملية "الوعد الصادق 4"، والتي تمثل "أول جولة انتقامية لدماء الشهداء العمال الذين سقطوا في المدن الصناعية الإيرانية".
وقال سمحي إن مئات آلاف العاملين قد يواجهون مع بداية نيسان خفضًا حادًا في رواتبهم، بسبب غيابات قسرية ونفاد أيام الإجازات خلال أيام القتال والبقاء الإجباري في المنازل، محذرًا من قلق اقتصادي قبيل عيد الفصح.
وجاء ذلك في تقرير قُدِّم خلال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تحت عنوان “التعذيب والإبادة الجماعية”، والذي يت
ويعتبر المشروع جزءًا من خطط البنية التحتية التي تهدف لتسهيل حركة المركبات وتقليل الازدحام، إلا أنه أثار انتقادات واسعة من الفلسطينيين والمنظمات الحقوقية
وأكد كرامر أنه إذا كان مكان العمل مغلقًا وفق تعليمات الجبهة الداخلية ولم يُصنّف كحيوي، فلا يجوز إجبار الموظفين على الحضور، ولا يمكن اتخاذ إجراءات تأديبية أو فصلهم بسبب الرفض