الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال عنصرين في "حزب الله" في جنوب لبنان
وأوضح أن أحد العنصرين كان عنصرا هندسيا في المجمع، وقاد جهود إعادة إعمار البنى التحتية العسكرية لـ"حزب الله"، في إطار مساع لإعادة ترميم قدرات التنظيم بعد الضربات التي تعرض لها.
وأوضح أن أحد العنصرين كان عنصرا هندسيا في المجمع، وقاد جهود إعادة إعمار البنى التحتية العسكرية لـ"حزب الله"، في إطار مساع لإعادة ترميم قدرات التنظيم بعد الضربات التي تعرض لها.
مشيرا إلى أنه "تم إجراء تغييرات على مستوى الجاهزية والأوامر"، وأنه "جرى التعامل مع ثغرات عملياتية".
ندّد الرئيس اللبناني جوزاف عون بالغارات الإسرائيلية الأخيرة على مناطق لبنانية، معتبراً أنها تهدف إلى إفشال المساعي المحلية والإقليمية والدولية الرامية إلى احتواء التصعيد ووقف الهجمات المتواصلة.
وأفاد الإعلام الرسمي السوري بمقتل عنصر من وزارة الدفاع وسيدتين جراء قصف قال إن “قسد” نفّذته على أحياء في المدينة، بينما أعلنت القوات الكردية مقتل أحد سكان حي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكردية.
وبحسب ما نشره موقع «واللا» الإسرائيلي المتخصص بالشؤون الأمنية، أصدر وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تعليماته للقيادة المركزية للجيش بإعداد خطط لعمليات دخول وسيطرة داخل مخيمات لاجئين، تتضمن نشاطًا عسكريًا واسعًا.
قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، إن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين نفذوا خلال العام الماضي 23827
وقالت مسؤولة العلاقات العامة في الجامعة، نيردين الميمي، لوكالة «وفا»، إن القوات استخدمت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت داخ
أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية، أفيخاي أدرعي، إنذارًا بالإخلاء لسكان قريتي أنان والمنارة في جنوب لبنان
أعلن وزير الدفاع الفنزويلي الجنرال فلاديمير بادرينو لويز، الأحد، اعتراف الجيش بنائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسة مؤقتة للبلاد، غداة اعتقال قوات أميركية خاصة الرئيس نيكولاس مادورو.
وأوضح البيان أن قوات الجيش الأردني أوقفت المواطنين فور عبورهما الحدود، حيث جرى اعتقالهما لفترة قصيرة، قبل أن يتم الإفراج عنهما وإعادتهما لاحقًا إلى داخل إسرائيل.
وأشار التقرير إلى أن مساحة المستوطنات في شمالي الضفة تضاعفت خلال السنوات الثلاث والنصف الأخيرة، في مؤشر على التوسع الاستيطاني المتزايد في المنطقة.
أفادت وسائل إعلام محلية سورية بأن قوة من الجيش الإسرائيلي نفذت مساء اليوم توغلاً ميدانياً باتجاه منطقة حوض اليرموك في الريف الغربي لمحافظة درعا.
جاء هذا الربط ضمن رأي أمني قدّمه الشاباك إلى المحكمة، في إطار لائحة اتهام قُدمت ضد أربعة مواطنين إسرائيليين من التجمعات البدوية في النقب
وأكد الجيش الإسرائيلي أن الإنذار لم يكن نتيجة إطلاق صاروخ من لبنان، بل تم إطلاق صاروخ اعتراض تجاه هدف جوي مشبوه أُطلق من مدينة صفد. ولم تُسجَّل إصابات أو أضرار.
ووجه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أيال زامير، تحذيرا مباشرا إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماع أمني عقد الأسبوع الماضي.
أجرى رئيس دولة فلسطين محمود عباس اتصالًا هاتفيًا مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، تبادلا خلاله التهاني بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يسرّع استعداداته لاحتمال اندلاع مواجهة مفاجئة على ثلاث جبهات رئيسية: إيران، ولبنان، والضفة الغربية. ويأتي ذلك في إطار خطة متعددة السنوات تمتد حتى عام 2030، يقودها رئيس أركان الجيش إيال زامير.
ونقل المحلل العسكري آفي أشكنازي عن مصادر أمنية أن الجيش الإسرائيلي رصد محاولات متسارعة من الحزب لإعادة بناء قدراته العسكرية، خصو
وفي المقابل، تكبد الجيش الإسرائيلي خسائر أيضًا، إذ قُتل 91 جنديًا وأصيب 821 آخرون في سياق العمليات الأمنية خلال العام.
أعلن الجيش الإسرائيلي أن 21 جندياً انتحروا خلال عام 2025، وفق ملخص سنوي أعدته شعبة الموارد البشرية، وهو رقم مماثل لما سُجّل في العام الماضي.