من المتوقع أن يعرض جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، مطلع الأسبوع المقبل، نتائج أولية لتحقيقه في مزاعم التدخل الخارجي المنسوب إلى قطر خلال الانتخابات الإسرائيلية، وذلك أمام رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ.
وفي تطور متصل، توجه الشاباك إلى جهاز الموساد طالبًا مساعدته في مواصلة التحقيق، وسط تأكيدات من مصادر غير سياسية بأنه لم يُعثر حتى الآن على أي معطيات من شأنها التأثير على نتائج انتخابات الكنيست، وفق ما أوردته هيئة البث الإسرائيلية «كان 11»، مساء الجمعة.
الليكود يتوقع خطوات مهمة على خلفية التحقيق
في المقابل، يستعد ديوان الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ لتلقي النتائج الرسمية للانتخابات يوم الأربعاء المقبل، والبدء بعقد اجتماعات التوصية مع رؤساء الأحزاب بشأن تكليف المرشح بتشكيل الحكومة.
وفي حين يترقب ديوان الرئيس استكمال الإجراءات، يتوقع حزب الليكود أن تسفر التحقيقات عن «خطوات مهمة».
وكانت ممثلة شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية «أمان» قد ادعت، خلال جلسة للجنة الخارجية والأمن قبل 8 أيام من الانتخابات، أن الأجهزة الإسرائيلية تراقب محاولات تأثير من جانب قطر، تشمل تحويل أموال بهدف تشجيع الناخبين على التصويت وتنفيذ أنشطة عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
في المقابل، قال ممثل الشاباك، خلال جلسة للجنة فرعية ردًا على أسئلة أعضاء الكنيست، إنه «لا توجد معلومات عن تحويل رشى من دولة أجنبية بصورة مباشرة مقابل التصويت».
اتهامات لقطر وردود فعل ضد الأحزاب العربية
وكان القاضي سولبرغ قد توجه إلى رئيس الشاباك دافيد زيني، مطالبًا بفتح تحقيق في مزاعم تقديم رشى انتخابية من جهات خارجية، بينها قطر. وأثار هذا التوجه موجة من ردود الفعل والاتهامات الإسرائيلية ضد الأحزاب العربية وقادتها، فيما نفت الدوحة هذه المزاعم ورفضت اتهامات عدد من السياسيين الإسرائيليين.
الأحزاب العربية تحصد 19 مقعدًا
وتأتي هذه التطورات بعد انتهاء فرز الأصوات في انتخابات الكنيست مساء الخميس، حيث حصلت القائمتان العربيتان على 19 مقعدًا، بواقع 11 مقعدًا للقائمة المشتركة و8 مقاعد للقائمة العربية الموحدة.
وحصل معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر أحزاب المعارضة الصهيونية.
وكان حزب الليكود قد اتهم، الأربعاء، الأحزاب العربية بـ«سرقة انتخابات الكنيست»، مطالبًا الشرطة والشاباك بإجراء تحقيق معمق.
وزعم الحزب في بيان أن الانتخابات «سُرقت» على أيدي أحزاب عربية تدعم القضاء على الدولة اليهودية، متهمًا إياها بارتكاب مخالفات جنائية تشمل الرشى والتهديدات والعنف والتزوير واستخدام برمجيات محظورة لحث الناخبين على التصويت.
[email protected]
أضف تعليق