استعاد الفنان اللبناني وليد توفيق ذكريات من مسيرته الفنية، كاشفًا عن موقف طريف جمعه بالفنانة المصرية آثار الحكيم خلال تصوير أغنيته الشهيرة «انزل يا جميل»، حيث رفضت الإمساك بيده في أحد المشاهد، وأبلغته مازحة أنه لا يستطيع فعل ذلك إلا بعد الزواج.

وخلال مداخلة تلفزيونية في برنامج «تفاصيل»، الذي تقدمه الإعلامية نهال طايل عبر قناة «صدى البلد 2»، أشاد توفيق بشخصية آثار الحكيم والتزامها في حياتها الخاصة، موضحًا أنها كانت تتمتع بطباع محافظة رغم عملها في السينما والمسرح والتلفزيون، وأن شخصيتها خارج الشاشة كانت مختلفة عن الصورة التي قد يتخيلها البعض عن نجوم الفن.

وروى توفيق موقفًا آخر يتعلق بمحاولته الاتصال بآثار الحكيم، إذ فوجئ عندما طلب رقم هاتفها بأن الاتصال كان يصل إلى محل بقالة أسفل منزلها، لعدم وجود هاتف في بيتها آنذاك. كما أشار إلى أن تصوير أحد مشاهد أغنية «انزل يا جميل» كان يتطلب الإمساك بيدها والدوران معها، لكنها فاجأته برفضها قائلة: «ما تمسكش إيدي غير لما نتجوز».

 مشاركته في مهرجان الموسيقى العربية وذكرياته مع هاني شاكر
وتحدث الفنان اللبناني عن مشاركته في الدورة الرابعة والثلاثين من مهرجان الموسيقى العربية، مؤكدًا أنه وافق على الدعوة فور تلقيها رغم معاناته من نزلة برد شديدة وإرهاق صحي، نظرًا لما يمثله المهرجان ودار الأوبرا المصرية من قيمة فنية كبيرة بالنسبة إليه.

وأوضح أن مشاركته جاءت أيضًا تقديرًا لذكرى الفنان هاني شاكر، الذي حملت الدورة اسمه، مشيرًا إلى أنه قدم إحدى أغنياته خلال المهرجان تكريمًا لمسيرته الفنية، ومؤكدًا أن العلاقة بينهما امتدت لسنوات طويلة من الصداقة والمودة والاحترام المتبادل.

واختتم وليد توفيق حديثه بالتعبير عن اعتزازه الكبير بمصر وجمهورها، مستذكرًا علاقته القوية بهاني شاكر، الذي وصفه بصديق العمر وأحد أبرز الأصوات العربية، ومؤكدًا أن محبة الجمهور المصري تمثل مكانة خاصة في قلبه.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]