رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ: يجب الامتناع عن تعميم الاتهامات أو وصم مجتمع بأكمله سعى أفراده إلى ممارسة حقهم الديمقراطي في التصويت والمشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية

استضاف رئيس الدولة، يتسحاق هرتسوغ، اليوم الخميس، الموافق 29 تشرين الأول/أكتوبر، فعالية تكريمية نظّمتها اتحادات الجاليات اليهودية في أمريكا الشمالية، تكريمًا لصندوق القروض المخصّص للمشاريع الصغيرة. وتطرّق الرئيس، في كلمته خلال الفعالية، إلى نزاهة الانتخابات وضرورة التحلّي بالمسؤولية الوطنية في سياق الاستعداد لتشكيل الحكومة المقبلة.

وجاء في كلمة رئيس الدولة:
"نجتمع هذا الصباح بعد يوم ونصف من توجّهنا إلى صناديق الاقتراع في مختلف أنحاء البلاد، في يوم انتخابي اتّسم بمشاركة لافتة. وللمرة الأولى منذ عقود، شهدنا نسبة إقبال استثنائية على التصويت. وهذا يشكّل وسام شرف لمجتمعنا، وخطوة مهمة تعكس تمسّك المواطنين بالديمقراطية وإيمانهم بها.

تحدّثتُ صباح اليوم مع رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي سولبرغ، ومع رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، دافيد زيني، وأتابع عن كثب تطورات التحقيق في الشبهات التي كُشف عنها صباح اليوم.

إنها لحظة حسّاسة، وأودّ أن أوضّح الأمور للجميع:
نزاهة الانتخابات قيمة عليا في النظام الديمقراطي. ويجب التحقيق في الأدلة والشبهات حتى استنفاد جميع جوانبها، وملاحقة المسؤولين عن المخالفات، وإنفاذ القانون بحقهم، ومعاقبتهم بأقصى العقوبات التي يجيزها القانون.

ومع ذلك، يجب الامتناع عن تعميم الاتهامات أو وصم مجتمع بأكمله، سعى أفراده إلى ممارسة حقهم الديمقراطي في التصويت والمشاركة الفاعلة في العملية الانتخابية.

وفور تسلّمي النتائج الرسمية، سألتقي ممثلي جميع الكتل البرلمانية. ومن هنا، أتوجّه إلى الجميع، إلى المواطنين وقادتهم، قبيل المشاورات المقرّر عقدها الأسبوع المقبل، بالقول: افتحوا عقولكم وقلوبكم، ووسّعوا آفاق رؤيتكم. فثمة سؤال واحد ينبغي أن يكون نصب أعينكم: ما هي مصلحة الدولة؟ هذا هو المعيار الوحيد الذي ينبغي الاحتكام إليه".

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]