دعا الطبيب عبد العزيز دراوشة، في تصريحات لموقع "بكرا"، المواطنين العرب إلى المشاركة في انتخابات الكنيست التي تُجرى غدًا الثلاثاء، مؤكدًا أن التصويت فرصة للتأثير والعمل على إسقاط الحكومة الحالية، من أجل مستقبل الأبناء والأحفاد.
وقال دراوشة إن المجتمع العربي واجه، على امتداد نحو ثمانية عقود، محاولات لتهميشه وحصر أبنائه في أدوار محدودة، لكنه استطاع بناء حضور في مجالات التعليم والعمل والإنتاج، يضم أكاديميين وحرفيين ومقاولين ومزارعين.
واعتبر أن هذا الحضور وما حققه أبناء المجتمع العربي يزعجان جهات في مواقع صنع القرار، وخصوصًا في الحكومة الحالية، داعيًا إلى ترجمة قدرات المجتمع إلى تأثير عبر صناديق الاقتراع.
وأضاف: «أناشدكم ومن أجل مستقبل أفضل لأولادنا وأحفادنا في هذا الوطن، القيام بممارسة حقنا في الاقتراع والتأثير لإسقاط هذه الحكومة»، مشددًا على أن إمكانية التأثير قائمة، وأن على الناخبين عدم إهدارها.
وعاتب دراوشة الجمهور على تراجع الحماس لانتخابات الكنيست مقارنة بانتخابات السلطات المحلية العربية، التي تتجاوز فيها المشاركة أحيانًا 90%، مقابل نحو 53.2% في المجتمع العربي في انتخابات الكنيست عام 2022.
وحثّ الناخبين على تحمل مسؤوليتهم تجاه مستقبل أبنائهم، والمشاركة في الاقتراع بما يعكس حضور المجتمع العربي وقدرته على التأثير في القرارات التي تمس حياته.
36 قائمة تتنافس على 120 مقعدًا
وتأتي تصريحات دراوشة عشية انتخابات الكنيست السادسة والعشرين، التي يحق لـ7,331,981 ناخبًا المشاركة فيها، وتتنافس فيها 36 قائمة على 120 مقعدًا.
وتجري الانتخابات وفق نظام التمثيل النسبي، إذ يصوّت الناخب لقائمة انتخابية، ويحصل المرشحون على المقاعد بحسب ترتيبهم داخل القوائم التي تتجاوز نسبة الحسم، البالغة 3.25% من مجموع الأصوات الصحيحة.
ولا يوجد عدد ثابت من الأصوات يضمن اجتياز الحسم قبل انتهاء الفرز، إذ يرتفع العدد المطلوب كلما ارتفع مجموع الأصوات الصحيحة.
وتخوض أحزاب عدة الانتخابات ضمن قوائم مشتركة، بينما ترتبط قوائم أخرى باتفاقات لفائض الأصوات تدخل في توزيع المقاعد المتبقية بعد التوزيع الأولي. ويشترط للاستفادة منها أن تتجاوز كل قائمة نسبة الحسم بصورة مستقلة، ولا تنتقل أصوات القائمة التي لم تجتزها إلى شريكتها.
[email protected]
أضف تعليق