النساء شريكات في صنع القرار
مع اقتراب الانتخابات، تتجدّد أهمية مشاركة النساء في العملية الانتخابية، ليس فقط من خلال التصويت، بل أيضًا عبر حضورهنّ في القوائم الانتخابية ومواقع القيادة وصنع القرار. فالمرأة نصف المجتمع، وشراكتها في رسم مستقبله حقّ أساسي، وخطوة مهمة نحو تحقيق المساواة وتكافؤ الفرص.

إنّ تعزيز التمثيل النسائي لا يقتصر على زيادة عدد النساء في مواقع المسؤولية، بل يتطلّب منحهنّ فرصًا حقيقية للتأثير في السياسات والقرارات التي تمسّ حياة الناس، من التعليم والعمل والصحة، إلى الأمان الشخصي ومكافحة العنف. ومن هنا، تبرز أهمية رفع الوعي وتشجيع النساء على المشاركة الفاعلة، والتعبير عن آرائهنّ والمطالبة بحقوقهنّ والمساهمة في بناء مجتمع أكثر عدلًا.

مريم ذبّاح لبكرا: "المرأة شريكة أساسية في صنع القرار"
وفي حديث لموقع «بكرا»، أكدت مريم ذبّاح، المعروفة بأم جاد، وهي ممرضة ومتخصصة في علم المنعكسات من الجيل الذهبي، من دير الأسد، وناشطة في المجلس النسائي في البلدة، أنّ للمرأة تأثيرًا كبيرًا في محيطها، بدءًا من بيتها وحيّها، وصولًا إلى بلدها ومجتمعها، مشدّدة على أهمية أن يكون هذا التأثير حاضرًا في مختلف المجالات، ولا سيما في مواقع صنع القرار.

وأشارت ذبّاح إلى أنّ المجتمع ما زال يحمل طابعًا ذكوريًا، الأمر الذي يستدعي تعزيز دور المرأة ومنحها مساحة أكبر للتأثير والمشاركة في اتخاذ القرارات. وأضافت أنّه من الضروري العمل على توعية جيل المراهقات في مجتمعنا، إلى جانب إيلاء اهتمام أكبر لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، وضمان حضور قضاياهم ضمن الأولويات المجتمعية والقرارات التي ترسم مستقبل الجميع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]