تواجه شركة «أوراكل»، إحدى كبرى شركات التكنولوجيا الأمريكية، ضغوطًا متزايدة في الأسواق المالية، وسط مخاوف المستثمرين من ارتفاع الديون والتكاليف الضخمة المرتبطة بتوسيع استثماراتها في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

وتراجعت أسهم الشركة خلال فترات حديثة وسط مخاوف بشأن قدرتها على تحويل الاستثمارات الضخمة إلى عوائد مالية، في وقت تتزايد فيه نفقاتها الرأسمالية والتزاماتها المالية.

وتُعد «أوراكل» من الشركات التي توسع نشاطها في مجال الحوسبة السحابية والبنية التحتية اللازمة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، كما ترتبط استثماراتها بمشروعات واسعة النطاق في هذا القطاع.

ومع ذلك، فإن الحديث عن اقتراب الشركة من الإفلاس لا تدعمه المعلومات المتاحة؛ إذ تشير التقارير المالية إلى استمرار نمو إيراداتها، بالتوازي مع ارتفاع الديون والإنفاق الرأسمالي، ما يثير تساؤلات بشأن المخاطر المالية المرتبطة باستراتيجيتها التوسعية.

وتأتي هذه التطورات في سياق الجدل حول دور شركات التكنولوجيا الأمريكية في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاتها العسكرية، بما في ذلك علاقات بعض الشركات بمؤسسات إسرائيلية. لكن لا ينبغي اعتبار تراجع سهم «أوراكل» دليلًا بحد ذاته على أن ارتباطاتها بإسرائيل هو سبب التراجع.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]