تبدأ إسرائيل العمل بالتوقيت الشتوي فجر الأحد، 25 أكتوبر 2026، مع إعادة عقارب الساعة 60 دقيقة إلى الوراء، من الساعة 02:00 إلى الساعة 01:00، ما يمنح السكان ساعة إضافية وفق التوقيت الرسمي، ويؤدي إلى حلول الظلام في ساعات أبكر من فترة بعد الظهر.
متى نؤخر الساعة؟
سيجري الانتقال إلى التوقيت الشتوي في الليلة الفاصلة بين السبت والأحد، 24 و25 أكتوبر، وفق قانون تحديد الوقت في إسرائيل. وكان التوقيت الصيفي قد بدأ في 27 مارس 2026، عندما قُدّمت الساعة من 02:00 إلى 03:00 فجرًا.
ويُنصح بالتأكد من ضبط الساعات والأجهزة التي لا تحدّث الوقت تلقائيًا، فيما يُفترض أن تنتقل الهواتف الذكية والأجهزة المتصلة بالإنترنت إلى التوقيت الجديد بصورة آلية إذا كانت إعداداتها مضبوطة على التحديث التلقائي.
متى تغيب الشمس بعد تغيير التوقيت؟
سيكون التغيير ملحوظًا منذ يوم الأحد، إذ ستغرب الشمس في ساعات أبكر مقارنة باليوم السابق، وفق المواعيد الواردة في التقرير:
- تل أبيب: غروب الشمس عند الساعة 16:57.
- القدس: عند الساعة 16:56.
- حيفا: عند الساعة 16:55.
- بئر السبع: عند الساعة 16:58.
وفي المقابل، ستشرق الشمس في وقت أبكر بحسب الساعة الرسمية. ففي تل أبيب، سيكون الشروق عند الساعة 05:51 صباحًا يوم الأحد، بدلًا من الساعة 06:51 صباحًا يوم السبت.
ولا يعني تغيير التوقيت أن عدد ساعات الضوء خلال اليوم يتغير؛ فتقلص ساعات النهار يرتبط بتعاقب الفصول، بينما يؤدي تحريك الساعة إلى تغيير توقيت الشروق والغروب وفق الساعة الرسمية.
كيف يؤثر التوقيت الشتوي على النوم والجسم؟
قد يؤثر الانتقال إلى التوقيت الشتوي في الساعة البيولوجية المسؤولة عن تنظيم النوم واليقظة وإفراز الهرمونات والعديد من الوظائف الجسدية. ورغم أن تأخير الساعة يمنح نظريًا ساعة إضافية للنوم، فإن الجسم لا يتكيف بالضرورة مع التغيير فورًا.
وقد يعاني بعض الأشخاص خلال الأيام الأولى من صعوبة في الخلود إلى النوم، أو النوم المتقطع، أو التعب خلال النهار، إلى جانب تراجع مؤقت في التركيز واليقظة. ووفق المعلومات التي يستند إليها التقرير من المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، قد تستغرق عملية التكيف نحو أسبوع، مع اختلاف التأثير من شخص إلى آخر.
نصائح لتسهيل التأقلم مع التوقيت الجديد
تؤدي الإضاءة الطبيعية دورًا أساسيًا في تنظيم الساعة البيولوجية وإفراز هرمون الميلاتونين المرتبط بدورة النوم واليقظة. ومع حلول الظلام مبكرًا، قد تتغير مستويات النشاط والنعاس ومواعيد النوم والاستيقاظ.
ولتسهيل التأقلم، يُنصح بتعديل مواعيد النوم تدريجيًا، والالتزام بوقت كافٍ للراحة، وتنظيم مواعيد الوجبات والنشاط البدني، والحفاظ على غرفة نوم مظلمة ومريحة. كما يُستحسن الانتباه إلى التعب وتراجع التركيز خلال الأيام الأولى، خصوصًا عند القيادة أو تنفيذ مهام تتطلب اليقظة.
وبذلك يبدأ العمل بالتوقيت الشتوي في إسرائيل فجر الأحد، 25 أكتوبر 2026، مع تأخير الساعة ساعة واحدة، في تغيير ينعكس على مواعيد الضوء والنشاط اليومي خلال الأشهر المقبلة.
[email protected]
أضف تعليق