أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة 13 الإسرائيلية، ونُشرت نتائجه مساء الجمعة، قبل أربعة أيام من انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول، تقدم حزب "ياشار" برئاسة غادي آيزنكوت بحصوله على 22 مقعدًا، مقابل 19 مقعدًا لحزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، وسط منافسة بين الكتل السياسية على تشكيل الحكومة المقبلة.

وبحسب الاستطلاع، حل حزب "معًا" بقيادة نفتالي بينيت ثالثًا بحصوله على 14 مقعدًا، يليه حزب الديمقراطيين برئاسة يائير غولان بعشرة مقاعد، ثم القائمة المشتركة بتسعة مقاعد. وحصلت أحزاب إسرائيل بيتنا والصهيونية الدينية وعوتسما يهوديت ويهودية التوراة الموحدة على ثمانية مقاعد لكل منها، مقابل سبعة مقاعد لكل من شاس والقائمة الموحدة، فيما لم تتمكن عدة قوائم أخرى من تجاوز نسبة الحسم.

وعلى مستوى الكتل، منح الاستطلاع كتلة آيزنكوت 54 مقعدًا، مقابل 50 مقعدًا لكتلة نتنياهو، و16 مقعدًا للقائمتين العربيتين. وفي سؤال حول الشخصية الأنسب لرئاسة الحكومة، اختار 47% من المشاركين آيزنكوت، مقابل 27% لنتنياهو، وفق نتائج الاستطلاع.

82% يعتزمون التصويت وسيناريوهات متعددة لتشكيل الحكومة
وأظهرت النتائج أن 82% من المشاركين أكدوا عزمهم المشاركة في الانتخابات، فيما قال 60% إنهم حسموا خيارهم الانتخابي ولن يغيروه حتى موعد الاقتراع، مقابل 28% أشاروا إلى إمكانية الانتقال لدعم حزب آخر داخل الكتلة السياسية التي يؤيدونها.

أما بشأن تشكيل الحكومة، فقد فضّل 34% إجراء انتخابات جديدة في حال عدم حصول أي كتلة على أغلبية 61 مقعدًا، بينما أيد 26% تشكيل حكومة أقلية من كتلة التغيير مع امتناع الأحزاب العربية عن التصويت. وأيد 18% حكومة وحدة بالتناوب بين نتنياهو وآيزنكوت، مقابل 5% فضلوا حكومة برئاسة آيزنكوت بدعم الأحزاب الحريدية، فيما لم يحسم 17% موقفهم. وتبقى هذه النتائج مؤشرات استطلاعية لا تعكس بالضرورة نتائج الانتخابات الفعلية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]