دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إلى اتخاذ خطوات تصعيدية ضد السلطة الفلسطينية، تشمل تفكيكها ونزع سلاحها والقضاء على ما وصفه بالبنية التحتية للإرهاب، محذرًا من أن المواجهة المقبلة قد تنطلق من الضفة الغربية، على غرار هجوم 7 أكتوبر 2023.
وجاءت تصريحات بن غفير في أعقاب عملية الخليل، إذ اعتبر أن إسرائيل لا ينبغي أن تنتظر وقوع هجوم جديد حتى تتحرك، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات استباقية في الضفة الغربية، في ظل المخاوف الأمنية التي يطرحها المسؤولون الإسرائيليون بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة.
بن غفير يحذر من تكرار هجوم 7 أكتوبر
وقال بن غفير في تعقيبه على العملية: «يجب ألّا ننتظر 7 أكتوبر آخر انطلاقًا من الضفة الغربية. الصراع القادم سيندلع من هناك، وعلينا التحرك قبل فوات الأوان».
وتعكس هذه التصريحات موقفًا يدعو إلى تشديد الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، وعدم الاكتفاء بالعمليات الأمنية المحدودة، بل الانتقال إلى خطوات أوسع تستهدف السلطة الفلسطينية وأجهزتها وبناها الأمنية، وفق الطرح الذي عبّر عنه الوزير.
دعوة إلى تفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها
وأضاف بن غفير أن إسرائيل مطالبة بتفكيك السلطة الفلسطينية ونزع سلاحها، إلى جانب القضاء التام على ما وصفه بالبنية التحتية للإرهاب.
وتحمل هذه الدعوة أبعادًا سياسية وأمنية واسعة، إذ تستهدف وجود السلطة الفلسطينية ودورها في إدارة شؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية، فضلًا عن دور أجهزتها الأمنية في التنسيق الأمني مع إسرائيل.
ومن شأن تبني خطوات من هذا النوع أن يثير تداعيات على الأوضاع الأمنية والسياسية في الضفة الغربية، وعلى مستقبل العلاقة بين الحكومة الإسرائيلية والسلطة الفلسطينية، في ظل التوتر المستمر والتحديات التي تواجه المسار السياسي.
تصريحات تعكس توجهًا نحو تصعيد الإجراءات في الضفة الغربية
وتأتي تصريحات بن غفير في سياق الدعوات داخل اليمين الإسرائيلي إلى توسيع العمليات الأمنية وتشديد الإجراءات في الضفة الغربية، استنادًا إلى تحذيرات من احتمال وقوع هجمات جديدة.
ومع ذلك، فإن تصريحات الوزير تعبّر عن موقفه السياسي والأمني، ولا تعني بحد ذاتها اتخاذ قرار حكومي رسمي بتفكيك السلطة الفلسطينية أو تنفيذ الخطوات التي دعا إليها.
[email protected]
أضف تعليق