دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى شن عملية عسكرية واسعة في الضفة الغربية، على غرار العمليات التي نفذها الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، مطالبًا بتفكيك السلطة الفلسطينية وملاحقة المسلحين وجمع الأسلحة.

وقال سموتريتش، بحسب التصريحات المتداولة، إنه يعتقد أنه «يجب شن حرب في الضفة الغربية، وفعل ما فعلناه في غزة هناك»، مضيفًا أن السلطة الفلسطينية، التي وصفها بأنها «إرهابية»، يجب تفكيكها.

دعوة إلى إنهاء وجود المسلحين والأسلحة

وأشار سموتريتش إلى مخيمات اللاجئين الثلاثة في شمال الضفة الغربية، قائلًا إن سكانها أُجلوا وإنها خضعت لعمليات عسكرية هدفت إلى إزالة المسلحين والبنية التحتية المسلحة، مضيفًا أنه يريد «قتل جميع المسلحين» وجمع جميع الأسلحة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه أكثر من 33 ألف فلسطيني مهجّرين من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، بعد العمليات العسكرية الإسرائيلية التي بدأت عام 2025. ووفق تقرير حديث لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، ما زالت إسرائيل تمنع عودة سكان المخيمات الثلاثة، فيما تعرضت أعداد كبيرة من المباني فيها للدمار أو الأضرار.

«لا بنى تحتية مسلحة ولا أنفاق»

وقال سموتريتش إنه لا يتحدث عن «عالم من الأوهام»، داعيًا إلى أن يوجّه الجيش الإسرائيلي رسالة مفادها أنه، كما جرى تفكيك البنية العسكرية لحماس في غزة، يجب ألا تبقى في الضفة الغربية، بحسب تعبيره، بنى تحتية للمسلحين أو أسلحة أو أنفاق.

كما ربط الوزير بين استخدام المركبات في تنفيذ عمليات دهس وبين القيود التي يمكن فرضها على حركة المركبات، قائلًا إنه إذا تحولت المركبات إلى أسلحة ونُفذت بها عمليات دهس، «فلن تسيروا بسياراتكم على طرقنا».

وتأتي تصريحات سموتريتش في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية، ووسط انتقادات دولية بشأن آثارها على السكان الفلسطينيين. وكان مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان قد قال في تقرير صدر في سبتمبر/أيلول 2026 إن تهجير سكان المخيمات الثلاثة وتدمير أجزاء واسعة منها يثير مخاوف جدية بموجب القانون الدولي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]