اتهم سائق الحافلة المقدسي ماهر أمين النتشة، البالغ من العمر 71 عامًا، شرطيًا بالاعتداء عليه جسديًا خلال عمله في القدس، مؤكدًا أنه تعرّض للضرب والتكبيل قبل نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأوضح النتشة أن الحادثة وقعت أثناء قيادته حافلة تقلّ ركابًا، بينهم نساء وأطفال ومسنون، وسط ازدحام مروري قرب منطقة روميما في القدس. وقال إن شرطيًا طلب منه تغيير مساره بطريقة اعتبرها خطرة على سلامته وسلامة الركاب، ما دفعه إلى إيقاف الحافلة وفتح أبوابها للسماح للركاب بالنزول.

وأضاف أن الشرطي طلب منه إبراز هويته، وعندما استفسر عن السبب، تطوّر الموقف إلى اعتداء جسدي، بحسب روايته، إذ أمسك به الشرطي وطرحه أرضًا وكبّل يديه، ثم دفعه باتجاه صخرة وضربه على ظهره. وأشار إلى أن شرطيًا آخر ساعد لاحقًا في فك القيود، قبل نقله إلى المستشفى بسيارة إسعاف.

اتهامات بالتمييز واعتراض على مخالفة مرورية
وأشار النتشة إلى أن الشرطي حرّر بحقه مخالفة مرورية بقيمة 500 شيكل، مؤكدًا عزمه الاعتراض عليها أمام المحكمة. وتساءل عن مبررات استخدام القوة ضده بدلًا من الاكتفاء بالإجراءات المرورية المعتادة، معتبرًا أن ما حدث عرّض سلامته وسلامة الركاب للخطر.

وأعرب النتشة، الذي يعمل في قيادة الحافلات منذ نحو 50 عامًا، عن اعتقاده بأن خلفية الاعتداء مرتبطة بكونه عربيًا، مؤكدًا أنها المرة الأولى التي يتعرض فيها لمثل هذه المعاملة خلال مسيرته المهنية. وأضاف أنه متمسك بمهنته ويعتز بخدمة الركاب، مشيرًا إلى أن من كانوا على متن الحافلة أبدوا تضامنهم معه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]