اتهم شاب من منطقة الناصرة عناصر من الشرطة بالاعتداء عليه خلال وجوده في مدينة حيفا، ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض متوسطة في أنحاء جسده.

وبحسب روايته، أوقفه عناصر الشرطة في أحد شوارع حيفا وطلبوا منه إخراج محتويات جيوبه، ثم اعتدوا عليه بالضرب رغم امتثاله لتعليماتهم. وقال: “أخرجت كل ما في جيبي، ولم يكن معي أي شيء، لكنهم بدأوا يضربونني من دون أي سبب”.

وأضاف الشاب أن عناصر الشرطة سحبوه إلى جانب الطريق أمام المارة، وحاولوا إبعاد الناس ومنعهم من توثيق الحادثة. وأشار إلى أن أحد أصدقائه حاول التصوير، إلا أن الشرطة منعته، فيما بقيت مقاطع مصورة من مسافة بعيدة توثق جزءًا مما جرى.

وقال الشاب إن الاعتداء استمر نحو نصف ساعة خلال ساعات الليل، مؤكدًا أنه تعرض للضرب من أكثر من عنصر شرطة وهو على الأرض. وأضاف: “حتى لو كان لديهم سبب لإيقافي، لا يحق لهم ضربي بهذه الطريقة. الشرطة يفترض أن تحمينا، لا أن تعتدي علينا”.

وأكد أنه ينوي تقديم شكوى إلى وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة “ماحش”، مشيرًا إلى أنه يحتفظ بصور ومقاطع فيديو توثق آثار الاعتداء.

تصعيد في حيفا 

من جهته، قال مدير مركز مساواة، جعفر فرح، إن الحادثة تأتي ضمن ما وصفه بـ“تصعيد خطير” في حيفا، مشيرًا إلى ملاحقة صحفيين وأصحاب مصالح وإلى إجراءات متزايدة من البلدية وأجهزة الأمن. ودعا فرح إلى عدم الاكتفاء بالشكوى لدى “ماحش”، بل التوجه أيضًا إلى دعاوى مدنية ضد أفراد الشرطة والجهات المسؤولة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]