أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة لا تجري أي مفاوضات مع إيران في المرحلة الحالية، ملمحًا إلى احتمال حدوث تطورات قريبة، دون الكشف عن طبيعتها، وقال إن «شيئًا ما سيحدث بطريقة أو بأخرى قريبًا»، مشيرًا إلى اعتقاد كثيرين بأن واشنطن قد تتخذ خطوات جديدة بعد الانتخابات في إيران.

وحذّر ترامب من امتلاك طهران سلاحًا نوويًا، معتبرًا أنها قد تستخدمه خلال فترة قصيرة جدًا إذا تمكنت من الحصول عليه، ووصف هذا الاحتمال بأنه تهديد خطير للأمن العالمي، مضيفًا أن امتلاك إيران أسلحة نووية كان سيجعل العالم يعيش فوق «برميل بارود»، على حد تعبيره.

وزعم الرئيس الأمريكي أن بلاده تمكنت من إضعاف إيران عسكريًا واقتصاديًا، مشيرًا إلى قراره السابق بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما، والذي اعتبر أنه كان سيفتح الطريق أمام طهران لامتلاك السلاح النووي.

واشنطن تتمسك بإجراءاتها ضد إيران
وأضاف ترامب أن العمليات العسكرية الأمريكية، ومن بينها عمليتا «مطرقة منتصف الليل» و«الغضب الملحمي»، دمرت، بحسب ادعائه، قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم، مشيدًا بأداء الجيش الأمريكي وما وصفه بالإنجازات العسكرية التي تحققت.

وأكد أن الولايات المتحدة قادرة على الانسحاب في المرحلة الحالية، لكنها تسعى إلى ضمان استمرار نتائج عملياتها لفترة طويلة، مشددًا على مواصلة الحصار المفروض على مضيق هرمز، في ظل الغموض بشأن طبيعة الخطوات الأمريكية المقبلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]