كشفت الأميرة الأردنية فريال إرشيد، البالغة من العمر 81 عامًا، أمام محكمة بريطانية، تفاصيل اكتشاف اختفاء مجموعة ثمينة من مجوهراتها من منزلها في حي بيلغرافيا بالعاصمة لندن، بعدما عُرض خاتم خطوبتها النادر للبيع في مزاد علني بمدينة كانتربري، خلال فترة غيابها عن بريطانيا عام 2020 بسبب جائحة كورونا.
وأوضحت الأميرة، خلال شهادتها أمام محكمة ساوثوورك كراون، أنها علمت بالأمر بعدما اتصل بها صديق يعمل في مجال المجوهرات الفاخرة، مستفسرًا عما إذا كانت قد قررت بيع مقتنياتها، إثر ظهور خاتم خطوبتها على غلاف كتالوج لإحدى دور المزادات. وأكدت أن الخاتم صُمم خصيصًا لها لدى دار «جاي إيه آر»، وأنه قطعة فريدة لا يوجد مثيل لها في العالم.
وتواجه مدبرة منزل الأميرة السابقة، ماريا فيرخيلينا تابوردا هيناو، البالغة من العمر 71 عامًا، تهمة سرقة المجوهرات أثناء توليها مسؤولية المنزل خلال غياب الأميرة. كما تشير التحقيقات إلى الاشتباه بتورط ابن شقيقتها في بيع القطع المسروقة، وتحويل نحو 17 ألفًا و835 جنيهًا إسترلينيًا إلى المتهمة، التي تنفي التهمة الموجهة إليها.
مجوهرات ثمينة وأدلة تكشف تفاصيل القضية
وأفادت الأميرة بأنها اكتشفت، بعد مراجعة كتالوجات مزادات سابقة، بيع قطع أخرى من مجموعتها، وقدمت للمحكمة فواتير وصورًا ووثائق تثبت ملكيتها للمجوهرات. كما عثرت الشرطة خلال تفتيش منزل المتهمة في منطقة فولهام على خاتم زفاف الأميرة وزوج من الأقراط وقلادة مرصعة بالأحجار الكريمة.
ويُذكر أن الأميرة فريال إرشيد كانت متزوجة من الأمير محمد بن طلال، شقيق العاهل الأردني الراحل الملك حسين، منذ عام 1964 ولمدة 14 عامًا. وبحسب ما عُرض أمام المحكمة، غادرت بريطانيا بصورة عاجلة مع بداية الجائحة، تاركة المنزل تحت إشراف مدبرة منزلها. ولا تزال المحاكمة مستمرة دون صدور حكم نهائي في القضية.
[email protected]
أضف تعليق