كشفت تقارير إعلامية يونانية عن تطورات في التحقيق بوفاة المغني يورغوس مازوناکيس، البالغ 54 عامًا، بعدما انهار خلال جلسة علاج بالبلازما في عيادة بأثينا يوم 9 أيلول. وتحتجز السلطات الطبيبة يوانا غاكا وزوجها الطبيب إلياس ثيودوروبولوس للاشتباه في تسببهما بوفاته.

وبحسب صحيفة «بروتو ثيما»، أظهرت التحقيقات أن الطبيبة حذفت من هاتفها مراسلاتها مع المغني ومعالجه بالتنويم المغناطيسي بعد الواقعة. كما عثر المحققون على عمليات بحث بشأن الإفاقة من التهدئة الدوائية وآثار مخدّر «البروبوفول» وخلطه بمهدّئ «الميدازولام».

وأفادت قناة «ميغا» بأن فحوص السموم الأولية رصدت «البروبوفول» في جسم المغني، فيما لا تزال النتائج النهائية وكمية المواد قيد التحديد. وتنفي الطبيبة إعطاءه أدوية للتهدئة، لكنها أقرت بأنها لم تأخذ تاريخه الطبي أو تطلب فحوصًا حديثة قبل الجلسة. أما زوجها، فاتخذ مسار دفاع منفصلًا، وقال إنه لم يكن يعلم بموعد العلاج ولم يفحص المغني.

وقال طبيب مازوناکيس الشخصي إن فحوصًا أجراها قبل أشهر أظهرت أنه كان بصحة جيدة، بينما شدد مختص في الطب الشرعي على أن الفحوص السابقة لا تغني عن التقييم قبل أي إجراء جديد. وتواصل السلطات التحقيق في سبب الوفاة وظروف العلاج، فيما خصص برنامج «ذا فويس» اليوناني، الذي شارك فيه المغني حكمًا، حلقة لتكريمه.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]