كشف الممثل الأميركي مايكل دوغلاس عن موقف طريف جمعه بالأميرة البريطانية الراحلة ديانا، خلال العرض الأول لفيلمه «وول ستريت» في لندن عام ١٩٨٧، عندما شعر بالحرج من الألفاظ النابية التي استخدمتها الشخصية التي أداها في الفيلم، فسارع إلى الاعتذار منها.
اعتذار همس به للأميرة
وروى دوغلاس تفاصيل اللقاء في مذكراته الجديدة، مشيرًا إلى أن تعارفه الأول مع ديانا جرى خلال زيارة لها إلى أحد استوديوهات لندن، حيث قدّمها إليها المخرج ريتشارد أتينبورو.
ووصف الممثل الحائز جائزتي أوسكار الأميرة ديانا بأنها كانت أكثر جمالًا مما تبدو عليه في الصور، مشيدًا بذكائها وروحها المرحة، ومؤكدًا أن الانسجام بينهما كان سريعًا وأن الحديث جرى بعفوية.
وتجدد اللقاء بعد عامين، خلال العرض الأول لفيلم «وول ستريت»، الذي فاز عنه دوغلاس بجائزة أوسكار أفضل ممثل. وقال إنه شعر بالسعادة عندما علم بأنه سيجلس إلى جانب الأميرة، خصوصًا أنها تذكرت لقاءهما السابق.
وخلال مشاهدة الفيلم، شعر دوغلاس بالقلق من أن تحرج ديانا الألفاظ النابية التي وردت على لسان شخصية غوردون غيكو، فمال نحوها وهمس معتذرًا. لكن الأميرة استقبلت اعتذاره بابتسامة وضحكة، ولم تُبدِ انزعاجًا، وفق روايته.
ووصف دوغلاس تلك الأمسية بأنها واحدة من الذكريات المميزة في حياته.
مذكرات تستعيد محطات شخصية ومهنية
وتتناول مذكرات دوغلاس الجديدة محطات مختلفة من حياته الشخصية والمهنية، من بينها معركته مع مرض السرطان عام ٢٠١٠، وعلاقته بزوجته الممثلة كاثرين زيتا جونز، التي تزوجها عام ٢٠٠٠.
وفي حديث لمجلة «بيبول»، شدد دوغلاس على أهمية الحوار الصريح والتواصل المستمر في الحفاظ على استقرار زواجهما، معتبرًا أن مناقشة المسائل الصعبة أفضل من تجنبها.
[email protected]
أضف تعليق