قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن حركة النفط عبر مضيق هرمز عادت إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة قبل الحرب، مشيرًا إلى عبور ملايين البراميل خلال اليومين الماضيين، في وقت تشهد فيه صادرات الطاقة من الخليج تعافيًا ملحوظًا.

وأضاف ترمب أن الولايات المتحدة باتت في وضع جيد، فيما وصف الوضع الاقتصادي في إيران بأنه شديد الصعوبة، وربط استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد بالأزمة التي تمر بها طهران. كما تحدث عن مستويات مرتفعة جدًا للتضخم، إلا أن الأرقام المتداولة تختلف بحسب المصادر والتقديرات.

وتشير بيانات حديثة إلى أن تدفقات النفط من الخليج تحسنت بشكل واضح خلال سبتمبر، مع ارتفاع صادرات الخام والمكثفات واقترابها من مستويات ما قبل الحرب، مدفوعة بشكل أساسي بتعافي الصادرات السعودية واستخدام مسارات بديلة لنقل النفط. 

تعافي الصادرات رغم استمرار المخاطر
وأظهرت بيانات نقلتها رويترز أن صادرات الخام والمكثفات من دول الخليج، باستثناء إيران، عادت إلى نحو 91% من مستويات ما قبل الحرب خلال سبتمبر، بينما بقيت صادرات المنتجات المكررة عند مستويات أدنى. كما استمر استخدام خط الأنابيب السعودي شرق-غرب كمسار بديل مهم عن مضيق هرمز. 

ورغم تحسن حركة التصدير، لا تزال أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين مرتفعة بسبب المخاطر الأمنية والاضطرابات اللوجستية في المنطقة، ما يعني أن عودة الكميات المصدرة لا تعني بالضرورة عودة أسواق الطاقة إلى ظروفها الطبيعية بالكامل.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]