أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الاتصالات والزيارات بين الأطراف المعنية لا تزال متواصلة، في إطار الجهود الرامية إلى تحقيق تقدم في مسار المحادثات بين واشنطن وطهران.

وأوضح أن الدوحة تدعم أي مبادرات إقليمية تهدف إلى تعزيز الاستقرار، بما في ذلك ما يُعرف بـ"حلف مكة"، مشيرًا إلى أن قطر تنظر بإيجابية إلى أي تحرك يساهم في خفض التوتر ودعم الأمن في المنطقة.

وأضاف أن قطر منفتحة على زيارة الجانب الإيراني للاطلاع على آخر المستجدات المتعلقة بالطيارين الإيرانيين، لافتًا إلى أن الحديث عن انضمام الدوحة إلى "حلف مكة" لا يزال سابقًا لأوانه.

وشدد المتحدث على أن الموقف القطري يرتكز على دعم أي خطوات عملية من شأنها تعزيز الاستقرار الإقليمي وفتح المجال أمام تقدم في المسارات الدبلوماسية القائمة.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]