قال السياسي العُماني وعضو مجلس الشورى السابق محمد بن سالم البوسعيدي إن قضية مساعد الطيار لا تزال في بداياتها، معتبرًا أن الرجل ربما لم يكن سوى «أداة» ضمن مخطط أكبر.
البوسعيدي: تم اختياره بدقة
وقال البوسعيدي، في تصريحات نقلت عنه، إن مساعد الطيار «لم يكن سوى أداة تم اختيارها بدقة، بناءً على خلفياته المنسجمة مع الخطة»، مضيفًا أنه «من دون إدراكه تم الزج به؛ ليكون جزءًا من مسرحية كبيرة».
وتأتي تصريحات السياسي العُماني في أعقاب الجدل المتواصل حول ملابسات القضية، وسط تساؤلات بشأن خلفيات مساعد الطيار ودوره الحقيقي في الأحداث.
دعوة إلى انتظار مزيد من التفاصيل
وأكد البوسعيدي أن «القصة ما زالت في بداياتها»، في إشارة إلى أن الفترة المقبلة قد تكشف، بحسب تقديره، تفاصيل إضافية حول ملابسات القضية والجهات أو الأطراف التي قد تكون مرتبطة بها.
ولا تتضمن تصريحات البوسعيدي، بحد ذاتها، أدلة تثبت وجود مخطط من هذا النوع، فيما تبقى ما طرحه في إطار التحليل والاستنتاج السياسي.
[email protected]
أضف تعليق