دعت جهات وحملات مناهضة للتطبيع في الأردن إلى إلغاء حفل المغني الإيطالي أندريا بوتشيلي، المقرر إقامته في القرية الثقافية بالبتراء يوم ٢٧ تشرين الثاني/نوفمبر ٢٠٢٦، كما طالبت بمقاطعة الحفل على خلفية ما وصفته بمواقفه الداعمة لإسرائيل وعلاقاته السابقة معها.
حملات تطالب بإلغاء الحفل
وقالت حملة «استحِ» التابعة لجمعية مناهضة التطبيع والعنصرية، وحركة «الأردن تقاطع» التابعة لحركة المقاطعة في الأردن، إن استضافة بوتشيلي في الأردن، وخصوصًا في موقع البتراء، تتعارض مع موقفهما الرافض للتطبيع الثقافي والفني.
وأشارت الجهات الداعية للمقاطعة إلى إحياء بوتشيلي حفلًا في تل أبيب عام ٢٠٢٢، وزيارته القدس في اليوم التالي، إضافة إلى مواقف أخرى تقول إنها تعكس دعمه لإسرائيل.
انتقادات لسجل بوتشيلي
واستندت الجهات المناهضة للتطبيع كذلك إلى مشاركة بوتشيلي في عام ٢٠١٠ بحفل خيري في لوس أنجلوس لصالح منظمة «أصدقاء جيش الدفاع الإسرائيلي»، وقالت إن الحفل جمع نحو ٨٫٧٥ ملايين دولار. كما أشارت إلى مشاركته في حفل أقيم في تل أبيب عام ٢٠٢٢ برفقة أوركسترا إسرائيلية.
وقال تجمع «اتحرّك لمجابهة التطبيع»، في بيان حديث، إن بوتشيلي قال خلال زيارته القدس إنه لو أتيح له اختيار مكان للعيش في العالم لاختار إسرائيل، كما أشار إلى مواقف أخرى نسبها إليه مرتبطة بإسرائيليين أُفرج عنهم من قطاع غزة.
دعوات لمقاطعة التذاكر
ودعت الجهات المناهضة للتطبيع الجمهور الأردني إلى عدم شراء تذاكر الحفل أو المشاركة فيه، كما طالبت وسائل الإعلام والمؤثرين بعدم الترويج له، ودعت الجهات المنظمة والرسمية إلى إلغائه.
في المقابل، لا يزال الحفل مدرجًا ضمن جدول جولة بوتشيلي لعام ٢٠٢٦، ومن المقرر أن يقام في القرية الثقافية بالبتراء مساء ٢٧ تشرين الثاني/نوفمبر.
وتأتي هذه الدعوات في سياق استمرار حملات المقاطعة الثقافية والفنية في الأردن، التي تدعو إلى عدم استضافة فنانين أو شخصيات تقول الجهات المنظمة للحملات إنهم يدعمون إسرائيل أو يرتبطون بها.
[email protected]
أضف تعليق