وزارة المواصلات الإسرائيلية أعلنت ليلًا حل أزمة رحلات الإجلاء من دبي، لكن «إل عال» ألغت الرحلتين المقررتين اليوم، فيما تستعد «اركيع» لتسيير رحلاتها إذا اكتملت الترتيبات الأمنية.

إعلان عن حل الأزمة.. والرحلات لا تنطلق

أعلنت وزارة المواصلات الإسرائيلية، فجر اليوم الجمعة، أن أزمة رحلات الإجلاء من دبي جرى حلها، وأن شركات الطيران الإسرائيلية ستستأنف رحلاتها من دبي إلى إسرائيل اعتبارًا من اليوم، إلا أن الرحلات لم تنطلق حتى الآن.

وقالت الوزارة إن هناك حاجة إلى استكمال الترتيبات والتنسيقات الأمنية اللازمة لتشغيل الرحلات، ما أدى إلى تأخير موعد إقلاعها.

وفي المقابل، أعلنت شركة «إل عال» صباح اليوم إلغاء رحلتي الإجلاء اللتين كان من المقرر أن تسيرهما من دبي إلى إسرائيل اليوم.

«اركيع» تستعد للإقلاع

وتبقى «اركيع» الشركة الإسرائيلية الوحيدة التي لا تزال تستعد لتسيير رحلات إجلاء من دبي اليوم، بما في ذلك خلال يوم السبت، في حال الحصول على جميع الموافقات واستكمال الترتيبات المطلوبة.

أما شركة «يسرائير» فلم تفتح حتى الآن باب بيع التذاكر، وقالت إن الرحلات ستُطرح للبيع عندما تتوفر لديها درجة كافية من اليقين بشأن الموافقات والترتيبات.

وكانت «إل عال» قد فتحت بيع تذاكر رحلات الإجلاء، إلا أن جميع المقاعد نفدت خلال نحو خمس دقائق، بسعر موحد بلغ 249 دولارًا للتذكرة من الفئة الأساسية.

قيود مشددة على الأمتعة

وبحسب التعليمات الحالية، لن يُسمح للمسافرين على رحلات الإجلاء باصطحاب حقائب سفر أو حقائب المقصورة الصغيرة إلى الطائرة.

وسيُسمح لكل مسافر بحمل حقيبة شخصية فقط، فيما ستُنقل الحقائب والأمتعة بشكل منفصل إلى إسرائيل على متن رحلات شحن، ليتم تسليمها للمسافرين بعد وصولها.

وكان من المقرر، وفق الجدول الأصلي، أن تغادر أولى رحلات «إل عال» دبي الساعة 11:00 صباحًا، تليها رحلة أخرى الساعة 13:00، إلا أن الرحلتين أُلغيتا.

مفاوضات أمنية مكثفة مع الإمارات

وجرت خلال الساعات الماضية اتصالات ومفاوضات مكثفة مع السلطات الإماراتية بهدف السماح لشركات الطيران الإسرائيلية بتسيير رحلات الإجلاء.

وشارك في الاتصالات جهاز الأمن العام، وسلطة الطيران المدني، ووزارة المواصلات، وسفير إسرائيل لدى الإمارات يوسي شيلي.

وكانت السلطات الإماراتية قد أعادت النظر في الموافقة التي منحتها لشركات الطيران الإسرائيلية لتشغيل رحلات الإجلاء، قبل أن تعلن وزارة المواصلات الإسرائيلية لاحقًا التوصل إلى تفاهم يسمح باستئناف الرحلات، مع الإشارة إلى أن التنفيذ مشروط باستكمال الترتيبات والتنسيقات الأمنية.

الأزمة جاءت بعد حادثة طائرة فلاي دبي

وتأتي رحلات الإجلاء في أعقاب الحادثة الأمنية الخطيرة التي وقعت قبل يومين على متن رحلة تابعة لشركة «فلاي دبي» كانت في طريقها من دبي إلى إسرائيل.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، هاجم مساعد الطيار، وهو مواطن عُماني، قائد الطائرة الهندي وطعنه خلال الرحلة، في محاولة للسيطرة على الطائرة. وتدخل أفراد من الطاقم ومسافرون إسرائيليون وتمكنوا من السيطرة عليه، فيما نفذت الطائرة هبوطًا اضطراريًا في السعودية.

وكان على متن الطائرة نحو 180 مسافرًا وأحد أفراد الطاقم، قبل أن يتم نقل المسافرين لاحقًا إلى إسرائيل على متن رحلة أخرى تابعة لـ«فلاي دبي».

وعقب الحادثة، أوقفت «فلاي دبي» رحلاتها من إسرائيل وإليها حتى انتهاء التحقيق، ما ترك مئات الإسرائيليين في الإمارات دون رحلات العودة المقررة.

كما أوقفت «طيران الإمارات» مؤقتًا اتفاقية مشاركة الرمز مع «فلاي دبي» على الرحلات من إسرائيل وإليها، وأعلنت أن المسافرين الذين تكون وجهتهم النهائية تل أبيب لن يُسمح لهم في الوقت الحالي بالسفر إلى دبي عبر رحلاتها بهدف مواصلة الرحلة إلى إسرائيل.

«إسرائير» تدرس استئناف الرحلات

وكانت «إسرائير» قد أعلنت استعدادها لتشغيل رحلتي إجلاء من دبي إلى تل أبيب اليوم الجمعة، رهنًا بالحصول على الموافقات المطلوبة، على أن يبدأ بيع التذاكر في اتجاه دبي–إسرائيل فقط بسعر 299 دولارًا.

كما أعلنت الشركة أنها تستعد لاستئناف رحلاتها المنتظمة بين تل أبيب ودبي، بمعدل يتراوح بين 8 و10 رحلات أسبوعيًا، أيضًا رهنًا بالحصول على الموافقات.

وفي ظل تراجع خيارات السفر من الإمارات إلى إسرائيل، توجهت وزارة المواصلات كذلك إلى شركة «الاتحاد للطيران» بطلب زيادة عدد الرحلات من أبوظبي إلى مطار بن غوريون.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]