كشف الفنان المصري صبري عبد المنعم تفاصيل مؤثرة من رحلته الطويلة مع المرض، والتي بدأت منذ طفولته واستمرت عبر سنوات، متحدثًا عن إصابته بالشلل وفقدان البصر، وصولًا إلى معاناته الحالية مع مرض السرطان، مؤكدًا أن الإيمان كان مصدر قوته في مواجهة الأزمات.

وأوضح عبد المنعم أنه أُصيب في طفولته بالشلل وقضى فترة غير قادر على المشي، قبل أن يستعيد قدرته على الحركة. كما روى أنه فقد بصره لسنوات في صغره، وأن هذه المرحلة دفعته إلى حفظ القرآن والدراسة الدينية، قبل أن يستعيد بصره بعد تلقي العلاج لدى طبيب في القاهرة.

ومن أبرز الوقائع التي كشفها، تعرضه في إحدى المرات لفقدان كامل للوعي وتغير لون جسده، ما دفع أسرته إلى الاعتقاد بوفاته، وقال إنه تم تكفينه بالفعل واستخراج شهادة وفاة له، قبل أن يستعيد وعيه بشكل مفاجئ من دون معرفة السبب الطبي الذي أدى إلى حالته.

كما تحدث عن إصابته بفيروس نادر في العين خلال فترة عمله في محطة وقود، مشيرًا إلى أن الأطباء أخبروه آنذاك بأن العلاج المتاح هو الكي، وروى تجربة روحانية قال إنها منحته شعورًا بالطمأنينة خلال تلك المرحلة قبل أن تتحسن حالته الصحية لاحقًا.

وأكد صبري عبد المنعم أن إيمانه وتمسكه بالأمل يساعدانه على تحمل سنوات المرض والألم، مطالبًا جمهوره بالدعاء له بالشفاء.
 

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]