أثار مقطع فيديو يوثق إصابة طالب في وجهه بقنبلة غاز مسيل للدموع أطلقها شرطي من مسافة قريبة، أمام مدرسة ثانوية قرب العاصمة الفرنسية باريس، موجة غضب واسعة، فيما أعلنت النيابة العامة فتح تحقيق في ملابسات الحادث.

إطلاق الغاز خلال احتجاج طلابي

وقعت الحادثة، الإثنين، أمام ثانوية «شاتو ديبلوش» المهنية في مدينة سانت أوين لومون، خلال احتجاج لطلاب حاولوا إغلاق مدخل المدرسة اعتراضًا على نقص الموارد وغياب عدد من المدرسين، بحسب صحيفة «ليبراسيون».

وأظهر مقطع الفيديو شرطيًا وهو يطلق قنبلة غاز مسيل للدموع من مسافة قريبة باتجاه أحد الطلاب، ما أدى إلى إصابته مباشرة في الوجه.

إصابة الطالب وكسر أسنانه

وبحسب ما أوردته «ليبراسيون»، أسفرت الإصابة عن كسر عدد من أسنان الطالب، فيما لم تُحسم حتى الآن جميع ملابسات استخدام القوة خلال فض الاحتجاج.

وتداول مستخدمون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع الفيديو على نطاق واسع، ما أثار انتقادات وتساؤلات بشأن طريقة تعامل الشرطة مع الطلاب المحتجين.

تحقيق بإشراف التفتيش العام للشرطة

وأعلنت النيابة العامة في بونتواز فتح تحقيق في الواقعة، وأحالت التحقيق إلى المفتشية العامة للشرطة الفرنسية، بهدف تحديد ظروف إطلاق القنبلة والوقوف على ملابسات إصابة الطالب.

ولم تُحسم بعد المسؤولية القانونية عن الإصابة، كما لم تتضح بصورة نهائية الظروف التي سبقت استخدام الشرطي للغاز.

احتجاجات طلابية بسبب أوضاع التعليم

وتأتي الواقعة بالتزامن مع اتساع احتجاجات طلاب المدارس الثانوية في فرنسا، على خلفية شكاوى تتعلق بنقص المدرسين، واكتظاظ الصفوف، ومشكلات في الجداول الدراسية والموارد التعليمية.

وتزامنت الاحتجاجات مع دعوات إلى توسيع نطاق التحركات الطلابية خلال الأيام المقبلة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]