أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ومجموعة من المستوطنين المسجد الأقصى، مؤكدة رفضها المساس بحرمته أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وضرورة احترام الوصاية الهاشمية على مقدسات القدس.
كما استنكرت الجامعة حملات الاعتقال والمداهمات في المدن والبلدات الفلسطينية، وما شهدته بلدة بدّو شمال غربي القدس من تفتيش وتخريب للمنازل واعتداءات على السكان، إلى جانب إغلاق الحرم الإبراهيمي أمام المصلين المسلمين ومنع رفع الأذان.
وطالبت المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن، بالتدخل لوقف الانتهاكات وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومقدساته، محذرة من تداعيات استمرار التصعيد على الاستقرار في المنطقة.
[email protected]
أضف تعليق