أدانت منظمة التعاون الإسلامي اقتحام الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى برفقة مجموعات من المستوطنين وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية، واعتبرت الخطوة اعتداءً خطيرا على حرمة المسجد واستفزازا لمشاعر المسلمين.
وقال الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه إن هذه الممارسات تندرج ضمن محاولات فرض واقع جديد في القدس، عبر تغيير طابعها الجغرافي والديمغرافي، والمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم للمقدسات الإسلامية والمسيحية.
وحذر طه من خطورة استمرار هذه الانتهاكات، معتبرا أنها قد تؤدي إلى تصعيد التوتر والعنف، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات دبلوماسية وقانونية واقتصادية رادعة لإلزام إسرائيل بوقف هذه الإجراءات واحترام القانون الدولي وحماية مقدسات القدس.
[email protected]
أضف تعليق