تتصاعد حملة التحريض السياسي ضد القائمة العربية الموحدة قبيل مناقشة طلب شطبها من انتخابات الكنيست، إذ قدّم منتدى «نختار الحياة» التماسًا عاجلًا إلى المحكمة العليا، مطالبًا بإدخال ممثليه إلى جلسة لجنة الانتخابات المركزية، بل ووقف الجلسة المقررة الأربعاء 23 أيلول إلى حين البت في الالتماس.

وجاء الالتماس بعدما رفض رئيس لجنة الانتخابات، القاضي نوعام سولبرغ، طلب حضور عدد من ممثلي المنتدى، بسبب ضيق القاعة والخشية من مقاطعة النقاش واحتدام الأجواء. غير أن المنتدى حاول تصوير القرار باعتباره تمييزًا لصالح الموحدة، رغم أن ممثلي القائمة هم الطرف الذي يواجه طلب الشطب ومن الطبيعي حضورهم للدفاع عنها.

مزاعم 

وتعيد الحملة ترويج مزاعم غير مثبتة تتهم الموحدة وجمعيات أهلية مرتبطة بالحركة الإسلامية الجنوبية بدعم حركة حماس، مستندة إلى ملف قالت إنه يتجاوز ألف صفحة. وتُستخدم معاناة العائلات الثكلى في الخطاب المرافق للالتماس لإضفاء طابع عاطفي على مطالب سياسية تستهدف إقصاء قائمة عربية منتخبة ومنعها من خوض الانتخابات.

وتنفي الموحدة وجود أي علاقة تنظيمية أو مالية لها مع جهات محظورة، وتؤكد أن هذه الادعاءات سبق أن طُرحت ولم تثبت. ويأتي طلب الشطب ضمن حملة أوسع ضد الأحزاب العربية، تقوم على خلط المواقف السياسية والعمل المدني باتهامات أمنية خطيرة، في محاولة لنزع شرعية التمثيل العربي وتحويل المشاركة السياسية إلى موضع اتهام.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]