تواصلت الاحتجاجات في مناطق من محافظتي الرقة ودير الزور لليوم الثاني، اعتراضًا على ارتفاع أسعار المحروقات، وسط اتساع رقعة التحركات وإغلاق عدد من الطرق الحيوية باستخدام الإطارات المشتعلة.
وفي مدينة الرقة، أقدم محتجون على إغلاق طريق الصوامع لليوم الثاني على التوالي، احتجاجًا على ارتفاع أسعار المشتقات النفطية، ما أدى إلى تعطيل الحركة على الطريق.
وفي دير الزور، امتدت الاحتجاجات إلى مناطق عدة، بينها طريق حقل العمر النفطي في الريف الشرقي، فيما استمرت التحركات في مدينة الشحيل رفضًا لرفع أسعار المحروقات وتداعياتها على السكان.
كما أقدم محتجون في منطقة البوكمال على إغلاق جسر السويعية، الذي يعد من الطرق الرئيسية التي تربط بين سوريا والعراق، في مؤشر على اتساع نطاق الاحتجاجات المرتبطة بارتفاع تكاليف الوقود.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد الغضب الشعبي في مناطق شمال شرقي وشرقي سوريا، حيث اتخذت الاحتجاجات خلال اليومين الماضيين شكل إغلاق طرق ومرافق حيوية، وسط مطالب بمراجعة أسعار المحروقات والتراجع عن الزيادات الأخيرة.
[email protected]
أضف تعليق