من المتوقع أن يكون مؤشر أسعار المستهلك لشهر نيسان/أبريل في إسرائيل، الذي يُنشر غدا الجمعة، مرتفعا بشكل لافت، وسط تقديرات بارتفاعه بين 1.1% و1.5%.

ويرجع ذلك أساسا إلى القفزة في أسعار الوقود مطلع نيسان، إضافة إلى ارتفاع الأسعار خلال فترة عيد الفصح وزيادة أسعار الرحلات الجوية بسبب غياب معظم شركات الطيران الأجنبية.

وبحسب التقديرات، قد يؤدي المؤشر المرتفع إلى عودة التضخم السنوي إلى أكثر من 2%، بعدما بلغ حاليا 1.9%، لكنه سيبقى داخل هدف الحكومة لعام 2026، المحدد بين 1% و3%.

ورغم الارتفاع المتوقع، لا يزال بنك إسرائيل قادرا على خفض الفائدة في قراره المقبل، إلا أن بيانات الاقتصاد الكلي التي ستنشر الأحد قد تؤثر على القرار النهائي.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]