أكد المدير العام لشبكة «كينغ ستور»، مجدي كتاني، أن دخول بورصة تل أبيب يشكل خطوة استراتيجية في مسيرة الشبكة، ويمنحها مكانة جديدة بين الشركات الكبرى في الاقتصاد الإسرائيلي.

وقال كتاني لـ«بكرا» إن أهمية الخطوة لا تقتصر على طرح أسهم الشركة للتداول، بل تتمثل في نقل شركة نشأت داخل المجتمع العربي إلى سوق المال، وفتح المجال أمام المؤسسات الاستثمارية للمشاركة في نموها.

وأضاف أن «كينغ ستور» ستكون ثاني شركة من المجتمع العربي تدخل البورصة، بقيمة تعكس حجم نشاطها وتطورها. وأشار إلى أن شركة «هفنيكس» للتأمين تملك 20 بالمئة من أسهم الشبكة، ما يعكس ثقة مؤسسة مالية كبيرة في قدرتها على النمو.

وسيوفر دخول البورصة للشبكة إمكانية جمع الأموال من الجمهور والمؤسسات الاستثمارية، واستخدامها لافتتاح فروع جديدة، وتطوير الخدمات اللوجستية، والاستثمار في التكنولوجيا، وتعزيز حضورها في سوق التجزئة.

وفي المقابل، ستلتزم الشبكة بنشر تقارير مالية دورية، والعمل وفق قواعد الشفافية والرقابة المفروضة على الشركات المتداولة.

30 فرعًا 

وتدير «كينغ ستور» حاليًا 30 فرعًا، ويبلغ حجم مبيعاتها السنوية نحو 1.1 مليار شيكل. وكانت الشبكة قد حددت الوصول إلى 38 فرعًا كمرحلة تسبق دخول البورصة، إلا أن كتاني أشار إلى إمكانية تحقيق القيمة المطلوبة للشركة قبل بلوغ هذا العدد.

ويرتبط نجاح الطرح أيضًا بقدرة الشبكة على توسيع نشاطها خارج البلدات العربية. ولهذا، تعمل على زيادة حضورها بين المستهلكين اليهود، تمهيدًا لدخول تل أبيب وتوسيع نشاطها في مركز البلاد.

وقد تتجاوز أهمية الخطوة حدود «كينغ ستور»، إذ يمكن أن يفتح نجاح شركة عربية في البورصة الطريق أمام شركات أخرى من المجتمع العربي للحصول على التمويل، وجذب المستثمرين، والانتقال من الملكية العائلية إلى العمل كشركات عامة.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]