كشفت تقارير إعلامية، استنادًا إلى معطيات نقلتها صحيفة وول ستريت جورنال، أن إيران استأنفت مؤخرًا إنتاج وتجميع الصواريخ الباليستية في منشآت تحت الأرض، رغم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للصناعات الصاروخية خلال الضربات التي استهدفتها.

وبحسب التقرير، تعتمد طهران في المرحلة الحالية على مكونات وقطع صاروخية جرى تصنيعها وتخزينها قبل الحرب، وتستخدمها في تجميع صواريخ جديدة، إلا أن وتيرة الإنتاج لا تزال أقل من المستويات التي كانت قائمة قبل اندلاع الحرب.

وتشمل عمليات التجميع صواريخ تعمل بالوقود السائل وأخرى بالوقود الصلب، مع اختلاف آلية التعامل مع كل منهما؛ إذ تحتاج الصواريخ ذات الوقود السائل إلى التزود بالوقود قبل الإطلاق، بينما يمكن الاحتفاظ بالصواريخ العاملة بالوقود الصلب في حالة استعداد لفترات أطول.
 

حجم المخزون الإيراني من المكونات الصاروخية سيحدد قدرة طهران على مواصلة إعادة بناء ترسانتها

وأشارت المعطيات إلى رصد نشاط متجدد في محيط منشأة خجير الصاروخية، إلى جانب مساعٍ لإنشاء مواقع تجميع جديدة تحت الأرض، في محاولة لتقليل احتمالات استهداف المنشآت الصاروخية في أي مواجهة مستقبلية.

ووفق التقديرات الواردة في التقرير، فإن حجم المخزون الإيراني من المكونات الصاروخية سيحدد قدرة طهران على مواصلة إعادة بناء ترسانتها، فيما قد يتيح مخزون كبير إنتاج مئات الصواريخ وربما آلاف منها على المدى الطويل. ويأتي ذلك رغم تأكيدات سابقة من إسرائيل والولايات المتحدة بأن الضربات ألحقت أضرارًا كبيرة بقدرات إيران الصاروخية.

استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال رسالة الى:
[email protected]