الجيش الأميركي: أكثر من 20 سفينة حربية ومئات الطائرات تشارك في العمليات
أعلن الجيش الأميركي، الثلاثاء، استئناف الحصار البحري الشامل على السفن المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية أو المغادرة منها، في خطوة تأتي بالتزامن مع استمرار الضربات العسكرية الأميركية على أهداف داخل إيران.
وقال الجيش الأميركي في بيان إن الحصار دخل حيز التنفيذ الساعة الرابعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن أكثر من 20 سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية، إلى جانب مئات الطائرات العسكرية، تنشط حاليًا في أنحاء الشرق الأوسط.
ضربات جديدة على مواقع إيرانية
بالتزامن مع بدء الحصار، واصلت القوات الأميركية تنفيذ غارات على مواقع داخل إيران، حيث أكد مسؤول أميركي لوكالة "رويترز" أن الضربات استهدفت "تهديدات ناشئة" في عدة مناطق.
من جهتها، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن مواقع في جزيرة قشم، الواقعة عند مضيق هرمز، تعرضت لقصف صاروخي، كما سُمع دوي انفجارات قرب مدينة بندر عباس، فيما أشارت تقارير إلى استهداف مناطق في بوشهر وآبادان وماهشهر، التي تضم منشآت نفطية وبتروكيماوية.
ترامب: سنستهدف محطات الطاقة والجسور إذا لم تُبرم إيران اتفاقًا
وفي تصعيد جديد، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوسيع نطاق الضربات العسكرية خلال الأسبوع المقبل إذا لم توافق طهران على إبرام اتفاق.
وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "الأسبوع المقبل سيكون سيئًا للغاية بالنسبة لهم، إذ ستُستهدف محطات الطاقة والجسور"، مضيفًا: "سندمر كل محطات الطاقة وكل الجسور إذا لم يعودوا إلى طاولة المفاوضات".
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أجرت محادثات مع إيران الثلاثاء، مؤكداً أن الولايات المتحدة حثّت طهران على التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن الضربات العسكرية ستستمر "حتى أقرر أن ذلك يكفي".
ترامب يتراجع عن فكرة فرض رسوم على عبور مضيق هرمز
وفي ملف آخر، تراجع ترامب عن اقتراح كان قد طرحه في وقت سابق بفرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، قائلاً إنه لا يعتقد أن أي طرف ينبغي أن يفرض رسوماً على المرور في المضيق، رغم تأكيده أن الولايات المتحدة تتحمل عبئًا كبيرًا في حماية هذا الممر البحري الحيوي.
التوتر يتصاعد في مضيق هرمز
ويأتي استئناف الحصار البحري في ظل تصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد سلسلة هجمات استهدفت سفنًا تجارية في مضيق هرمز، وهو أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، وسط تعثر المفاوضات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني واستمرار العمليات العسكرية المتبادلة.
[email protected]
أضف تعليق